(يشار إلى أن المقال يعبر عن آراء كاتبه فقط وأن موقع التواصل ليس مسؤولًا عن مضمونه)
"نظام الملالي المصاب بهوس القوة والعنجهية هو مثال للديكتاتورية الحديدية المسكونة بالعسكرة من اجل حماية امتيازاتها الذاتية, فبدلا من تخصيص إيران التي تعتبر القوة الخامسة نفطيا في العالم ¯ مواردها لمعالجة ازمة الفقر التي يعيشها الشعب, وتطوير نظام تعليمها وخدماتها الصحية, تغرق في هدر مواردها على المنظمات الارهابية حول العالم, بالاضافة إلى مزرعة تفريخ المعدات الحربية, وهذا كله يؤكد نواياها العدوانية, أكان ضد شعبها الذي يعبر يوميا عن معارضته وبشراسة للعسكريتارية الدينية التي تتحكم بالدولة, او الدول المجاورة وسعيها إلى السيطرة عليها او ارهابها, ما يجعل كل ما يطلقه قادة النظام من تصريحات محل شك, فاذا كانت إيران فعلا لا تريد اي شر بجيرانها فلماذا هذا السعي المحموم إلى الاعلان يوميا عن انتاج اسلحة جديدة?...
...ان الجعجعة الاعلامية الايرانية عن المعدات الحربية المنتجة محليا تخفي هيكلا خربا خلفها سرعان ما يتهاوى عند اول هبة ريح, لذلك من الافضل لقادة نظام طهران ان يقلعوا عن هذه الجعجعة ويلتفتوا إلى تأمين الطحين لفقراء بلادهم, فربما في يوم من الايام يغفر لهم التاريخ بعض خطاياهم."