في مقال رأي نشرته في صحيفة الشرق الأوسط تطرقت الكاتبة والأكاديمية السعودية أمل عبد العزيز الهزاني إلى موجة التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة وإلى رد الحكومة الإسرائيلية عليها متمنية "أن يقلد بعض القادة العرب قادة إسرائيل". وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هرع "لاحتواء الأزمة ووضع حلول سريعة لمطالب الشارع، كان يشعر بالقلق من غضبهم عليه، يقال إنه لم ينم أسبوعا هو ووزراؤه، حيث سهروا الليالي يتدارسون خططا تكتيكية واستراتيجية تلبي طلبات المحتجين، وعندما خشي أن لا يصدق الناس جديته شكل لجنة من الأكاديميين من جامعة حيفا وتل أبيب والجامعة العبرية في القدس، ليكونوا صوته عند الجمهور، وتعهد بأن يوافقهم في كل ما يقترحونه. وأضافت قائلة إن "نتنياهو ... اضطر أن يخفض جناح الذل من الرحمة للمواطن الإسرائيلي ويستعطفه طلبا لرضاه، لأنه يعلم جيدا أن هذا المواطن هو من أتى به إلى سدة الحكم وهو من يستطيع أن يسقطه."
واستطردت الكاتبة السعودية تقول إن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على رفح "جاءت على خلفية استهداف حافلتين إسرائيليتين في إيلات." واعتبرت أن "الحقيقة أن نتنياهو رجل يحترم شعبه، طوعا كان أو كرها، ولا يجرؤ أن يخادعهم بمثل هذه الحيل لإثبات وجهة نظره أو للهرب من مسؤولياته، والشعب الإسرائيلي لا تنطلي عليه ألاعيب السياسيين، فهم ليسوا كبعض سكان جنوب لبنان الذين استخدمهم نصر الله دروعا بشرية في حرب 2006 ودمر بيوتهم وقراهم وهم يصفقون لأهازيجه حول المقاومة."
وفي تناولها للرد الإسرائيلي على الاعتداء التخريبي في الجنوب أكدت الكاتبة أنه "بلا مناسبة هاجم مسلحون مجهولون حافلتين إسرائيليتين قرب إيلات، فقتل 6 إسرائيليين، فحدث ما هو متوقع بأن ترد إسرائيل الصاع صاعين، ومن الطبيعي أن نتنياهو لن يكافئ غزة بحلوى حلقوم بالفستق الإيراني" مشيرة إلى "جامعة الدول العربية صحت من غيبوبتها لتستنكر وتشجب... مع أننا لم نسمع هذه النبرة العلية حينما دكت القوات السورية مخيم الرمل في اللاذقية".
لقراءة المقال بكامله على موقع "الشرق الأوسط"