في مقال رأي نشره الكاتب الصحفي المصري نبيل شرف الدين تحت عنوان "تيجي نروح إسرائيل" يروي عما حصل له عندما جاء لزيارة سوريا وتبين له أنه "شخص غير مرغوب به على الأراضي السورية، وإن هذا قرار سيادي ليس مضطرًّا إلى تقديم أي تفسير له" واضطر إلى العودة إلى القاهرة. ثم تبين له أن زيارة لبنان هي الأخرى مستحيلة إذ أنه سبق له أن هاجم "حزب الله" وكما يقول "وصفته بأنه "مقاول حرب" لصالح طموحات إيران الإقليمية" حيث "يمكن لرجاله أن يتصرفوا معي على نحو أبشع مما حدث في سوريا... " وذلك "لأن القرار سيكون في طهران.. "قلب المقاومة النابض"..."
وأضاف شرف الدين يقول أنه من الصعب بالنسبة له "الحصول على تأشيرة دخول أي دولة خليجية" كما أنه ليس بوسعه القدوم إلى السودان بعد أن انتقد البشير, ولا إلى ليبيا حيث يخشى أنه "يتبخر" "كما حدث مع "المرحوم الزميل الصحفي الليبي ضيف الغزال الشهيبي، الذي وُجدت جثته في مطلع يونيو 2005م، على شاطئ مدينة بنغازي بعد أكثر من أسبوعين من اختفائه، وبدت مظاهر التعذيب واضحة في جثته المشوَّهة".
واختتم الكاتب مقاله قائلًا: "وهكذا لا يجد المرء أملاً في شتى ربوع "الوطن العربي الكبير"، فدعونا إذن نعترف بشجاعة، بأنه لم يعد هناك من "ملاذ آمن" يمكن للمرء أن يطمئن فيه على حياته وكرامته، سوى إسرائيل، التي ما زال بعض مدمني "الجعجعة والقعقعة" يطلقون عليها "الكيان المزعوم". "