في مقاله الرابع في السلسة يروي الكاتب عن محادثات جديدة أجراها مع بعض سكان غزة استمع خلالها إلى عشرات الحكايات عن اغتصاب النساء والأطفال من قبل مسؤولين في حماس. وعلق على هذة الحكايات قائلًا إن "التلازم واضح وضوح الشمس، بين سيادة التدين المظهري والقسري، وبين الكبت الذي يؤدي إلى الانفلات الجنسي، والتحرشات الجنسية بمختلف أنواعها!!" وقال احد الغزاويين الذين تحدث معهم "تفاجأت حينما أخبرتني (امرأة من سكان غزة) عن أنها ذهبت إليه (مدير جمعية تابعة لحماس)، بعد مجيء قافلة غالوي، وطلبتْ منه المساعدة.. فقال لها مُرِّي علي بعد الساعة الواحدة ظهراً، وأطمئني فإن شاء الله هناك خير كبير.." ثم اغتصبها. وأضاف الكاتب أن "أحد الغزاويين الذي تكاثروا علي هذه الأيام أن يعمل معي محادثة صوتية، أخذ يعدد فيها مراراته من تجارة الأنفاق، وسيطرة الأرزال والسفلة عليها".
وتساءل الكاتب في مقاله: "من ينقذ الغزاويين من خيارهم المشئوم؟!!"
لقراءة المقال الكامل