التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     مقالات رأي     مقالات رأي لكتاب عرب     السيد أوغلو.. مع التحية – رسالة مفتوحة من الكاتب المصري علي سالم إلى وزير الخارجية التركي-

السيد أوغلو.. مع التحية – رسالة مفتوحة من الكاتب المصري علي سالم إلى وزير الخارجية التركي

14 حزيران / يونيو 2010

مقاطع من رسالة مفتوحة من الكاتب المصري علي سالم إلى وزير الخارجية التركي نشرت في صحيفة روز اليوسف. الجزء الأول  |  الجزء الثاني

(يشار إلى أن المقال يعبر عن آراء كاتبه فقط وأن موقع التواصل ليس مسؤولًا عن مضمونه)

بعث الكاتب المصري علي سالم برسالة مفتوحة إلى وزير خارجية تركيا السيد أحمد داود أوغلو نشرت في مجلة روز اليوسف المصرية.  ومما جاء في الرسالة: "سنوات طويلة مرت وأنتم تكافحون للانضمام إلي الاتحاد الأوروبي ومن أجل ذلك قطعتم شوطا طويلا في تنمية مجتمعكم محاولين قدر استطاعتكم أن تقتربوا وأن تتبنوا المفاهيم الأوروبية في السياسة وإدارة شئون المجتمع وهو ما جعل عواطفنا جميعا كمثقفين عرب معكم. من أجل ذلك أيضا بدأتم سلسلة من الوساطات كان الفشل فيها من نصيبكم ليس لعيب فيكم ولكن لأنكم ساعدتم أطرافا كانت قد عقدت العزم علي عدم مساعدة أنفسهم ... والآن وبعد سماعي لخطبة السيد أردوجان الأخيرة التي كال فيها المديح لجماعة حماس بوصفها جماعة مقاومة، أرى أنكم قد قررتم الانضمام إليهم ربما بفعل اليأس أو بدافع من الصدمة الكبيرة التي أحدثتها نتائج ما سمي بقافلة الحرية، أو الاستمتاع المجاني بأصوات جماعات التطرف في المنطقة وهو ما يشعرني باليأس وخيبة الأمل."
وفي ظل كل ذلك, يقول علي سالم "يتحتم علي أن أصارحك بأنكم تمشون عكس التاريخ وتشتركون في المعركة الحضارية الدائرة الآن في معركتنا مع الجانب الخاسر، مع الجانب المعطل لمسيرة السلام. المعركة الآن تدور بين الدولة وتشكيلاتها التي تتجه بوصلتها إلي جهة السلام وحقوق الإنسان في جانب, وبين التنظيمات الثورية وخاصة الدينية منها."

وتطرق الكاتب إلى إشادة "السيد أردوجان بجماعة حماس وكيف أنها وصلت إلى السلطة في فلسطين من خلال انتخابات ديمقراطية نظيفة" بالقول"غير أن حكومة جماعة حماس تمسكت بأن تكون حكومة جماعة حماس فقط، إخلاصها لتعاليمها كجماعة رافضة للوجود الإسرائيلي دفعها لحرمان الشعب الفلسطيني من وجوده أيضا، لقد استخدموا مفردات السياسة للوصول إلي الحكم وبعد ذلك ألقوا ببقية مفردات السياسة في بحر غزة كما طردوا أيضا سلطة الرئاسة بعد مذبحة شهيرة...". ثم تطرق علي سالم إلى الجماعة التي أطلقت سفن الحرية إلى غزة مؤكدًا "أنا لست في حاجة لمعرفة نتائج هذا التحقيق لأنني قادر على أن أشم رائحة الجماعات الدينية المتطرفة عن بعد، تلك الجماعات التي تمتلك ملايين الدولارات وتشتري منها سفنا لتهديها إلي جماعة حماس في غزة..." وتساءل "ماذا كانت الشعارات التي أوصوا بها، هل كان من بينها ذلك الشعار الذي أذاعته فضائية الجزيرة عشرات المرات وهو «خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود»؟ وهل هذا الشعار يتفق وجماعة ذاهبة في مهمة سلام وحرية؟ هل كانت هناك تعليمات بالمقاومة إذا تعرض لهم الجنود الإسرائيليون؟ ".
واختتم علي سالم رسالته المفتوحة إلى وزير الخارجية التركي بالقول: "بالتأكيد رجال الأمن عندكم لهم خبرة طويلة في مثل هذه الأمور وبالتأكيد هم يعرفون الآن مدى الخطر الذي ينتظر تركيا على يد هذا النوع من الجماعات، هي جماعات تحركها العواطف والانفعالات التي لا يمكن السيطرة عليها وخاصة عندما يكتشفون فجأة أن تركيا تربطها علاقات اقتصادية وتجارية وسياسية مع إسرائيل، إلى من سيتوجهون بضربتهم القادمة؟.. أترك لكم الإجابة.. مع تحياتي."


الجزء الأول من الرسالة
الجزء الثاني من الرسالة

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   قافلة السفن إلى غزة والاستيلاء على سفينة مافي مرمرة
   مقالات رأي لكتاب عرب
روابط خارجية
  منظمة "الإغاثة الإنسانية التركية" IHH من منظمي قافلة السفن إلى غزة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام