يتطرق الكاتب في مقاله إلى أقوال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إن "المهمة الأولى للمسؤولين الإيرانيين هي بناء إيران، وتتمثل مهمتهم الثانية في الاستعداد للدخول في إدارة شؤون العالم" ويؤكد الحميد أن"هذه ليست المرة الأولى التي يستغل فيها ساسة إيران مثل هذه الهلوسات السياسية ...وسمعنا من قال إن سلطة المرشد الإيراني مستمدة من سلطة الله". مشيرًا إلى أن "كل تلك الهلوسات تأتي وتقريباً نصف الشعب الإيراني منقسم على نظامه، ولا يزال، والدليل حجم التهديد والوعيد الذي يخرج من نظام طهران باستمرار تحذيراً للمعارضة الإيرانية، ناهيك عن قطع الانترنت في إيران، ووسائل الاتصال بالعالم الخارجي." وأشار إلى أن "ما يفعله نجاد، ويقوله من حديث...سيقود إيران إلى كارثة قادمة لا محالة".
واختتم طارق الحميد مقاله يقول: "ما نريد قوله هنا إنه طالما كان هذا هو منطق الحال في إيران، وهكذا تعالج طهران القضايا السياسية فهذا يدعو للتشاؤم حيال إمكانية حل قضية الملف النووي الإيراني، أو ملفات المنطقة العالقة مع طهران، سواء في العراق، أو لبنان، واليمن، والتدخل في القضية الفلسطينية، بشكل عقلاني، وسلمي، طالما أن السياسة الإيرانية تقوم على الهلوسة، كيف لا ونجاد يقول إن لديه وثائق تثبت أن أميركا استهدفت دول المنطقة لأنها تعلم أن هناك رجلا سيهبط لإنقاذ المنطقة من الظلم."
لقراءة المقال بكامله في موقع الشرق الأوسط