شارك عشرات آلاف المتظاهرين في مظاهرة ضخمة أقيمت الليلة الماضية قبالة مقر الأمم المتحدة في نيو يورك احتجاجًا على زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد للأمم المتحدة. وندد المتظاهرون بالسياسة الديكتاتورية التي يتبعها احمدي نجاد, بتصريحاته الداعية إلى محو دولة إسرائيل عن الخارطة, ومساعيه للحصول على أسلحة نووية ونشر الإرهاب في العالم. وألقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني كلمة خلال التظاهرة دعت خلالها الأمم المتحدة إلى إغلاق أبوابها بوجه الرئيس الإيراني إلى حين ينبذ الإرهاب والتحريض ومطامحه النووية. وأضافت أنه يجب على احمد نجاد أن يتعلم كثيرًا عن التأريخ وخاصة عن الكارثة وفوز الدول الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. كما يترتب عليه أن يتعلم عن الديموقراطية والقيم الديموقراطية الحقيقية. وختمت وزيرة الخارجية ليفني أقوالها بالقول إن إيران ليست تهديدًا على إسرائيل وحدها وليست تهديدًا على المنطقة فحسب وإنما هي تشكل تهديدًا للعالم برمته".