أكد نائب وزير الخارجية داني أيالون أن "إيران هي مصدر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وإن البرنامج النووي بالنسبة لإيران ليس وسيلة بل هو هدف بحد ذاته، إذ تريد إيران أن تكون القوة المهيمنة على الشرق الأوسط بشكل خاص وعلى العالم بشكل عام. ويمكن تحري البصمات الإيرانية في كل مظهر من مظاهر العنف في الشرق الأوسط".
وأضاف السيد أيالون قائلا: "تدعم إيران القوى المتطرفة في المجتمع الفلسطيني، ألا وهي حماس، وسينعكس تعزز إيران وتسلحها بصورة مباشرة تعززا لقوة حماس والقوى السلبية في المنطقة على حساب القوى المعتدلة."
وفي معرض حديثه عن المفاوضات مع الفلسطينيين قال نائب وزير الخارجية: "يجب محاربة الذرة الإيرانية كما لو أنه لا توجد مشكلة فلسطينية والتقدم في القضية الفلسطينية كما لو أنه لا توجد مشكلة إيرانية، وعلى أية حال، إذا كانت ثمة صلة ما بين المسألتين، فمن الواجب حل المشكلة الإيرانية لتقوية المعتدلين في المجتمع الفلسطيني والتقدم في المفاوضات معهم، فإذا أوقفنا الذرة الإيرانية، سيساهم ذلك حتما في العملية مع الفلسطينيين."
وقال: "على جميع الدول التي تكافح الإرهاب وتجتمع حول قيم الديمقراطية والسلام والاستقرار والحرية الالتفاف حول نفس القيم لتشكل جبهة واحدة ضد الإرهاب، وعلينا تكوين أغلبية أخلاقية ضد الأغلبية العددية التلقائية التي تتمتع بها الدول العربية في الأمم المتحدة".
وأشار إلى أن "الإرهاب أصبح أكثر تعقيدا وذكاء، بحيث يحاول دحر القوى الديمقراطية عبر استغلال المنظومة القانونية، إذ إن القوانين والقضاء الدولي يناسبان الحروب بين جيوش نظامية ولا يصلحان للحروب بين الجيوش النظامية والمنظمات الإرهابية التي تتستر بين السكان المدنيين. ومن أجل الانتصار على الإرهاب يجب ملاءمة المنظومة القانونية للحرب الجديدة".
وجاءت أقوال نائب وزير الخارجية هذه في سياق كلمة ألقاها اليوم أمام ضباط في معهد السياسة المناهضة للإرهاب في المركز متعدد المجالات بمدينة هرتسليا.