رئيس الدولة شمعون بيرس خلال لقاء مع رئيس الوزراء المجري غوردون بياناي (23.6.2009):
"إن الأوضاع في إيران فتحت نافذة فرص إلى جانب العديد من علامات الاستفهام –منها إيجابية ومنها سلبية- في منطقة الشرق الأوسط. أنه لأمر نادر في أيامنا هذه أن يضحي ناس بحياتهم من أجل الحرية وحقوق الانسان وحقوق النساء وقد يؤثر ذلك على المنطقة بأسرها."
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية (22.6.2009)
أعتقد بأنه تم كشف القناع عن الوجه الحقيقي لنظام الحكم الإيراني. إذ أصبح جلياً غياب الديمقراطية في إيران في هذه الفترة. إننا نتحدث عن نظام يقمع شعبه ويدعم الإرهاب في العالم كله وينكر علناً وقوع محرقة اليهود داعياً إلى القضاء على إسرائيل. إن هذا النظام لا يشكل تهديداً كبيراً لوجودنا فحسب بل تهديداً للدول العربية المعتدلة وللأمن الأوروبي والسلام العالمي.
إن ما نشهده في إيران هو الرغبة الجامحة في الحرية لدى بعض شرائح الشعب الإيراني. لا تنسوا أن الانتخابات في إيران لا تجري بأسلوب يماثل الانتخابات في أوروبا أو في إسرائيل ، بحيث يجب على المرشحين أولاً نيل موافقة مسبقة فيما يشطب النظام سلفاً أولئك [المرشحين] الذين لا يعجبهم. إنها دولة تخضع لحكومة دينية شمولية وقاسية لا تتيح للشعب الإيراني حرية الاختيار.
كانت هناك أخبار سارة بالنسبة لإسرائيل لو توقف النظام [الإيراني] عن قمع أصحاب الآراء المختلفة وكان يكف عن دعم الإرهاب وعن محاولاته لإنتاج السلاح النووي ، بالإضافة إلى عدم إنكار الهولوكوست وعدم الاستمرار في تهديد إسرائيل بتدميرها. لا صراع بين الشعبين الإيراني والإسرائيلي وسيتسنى في ظل نظام حكم آخر استئناف العلاقات الودية التي كانت من نصيبنا فيما مضى.
أعتقد بأنه يتعين علينا أن ندرك أن هذا النظام الذي يتشوق للقتال يحاول تطوير السلاح النووي الذي سيهدد السلام في الشرق الأوسط والعالم بأسره. إن إيران دولة تساند الإرهاب وقد تمنح مظلة نووية للإرهاب ، لا بل إنها قد تزود الإرهابيين بالسلاح النووي. إنها قد تتصرف بطريقة لم تعتمدها حتى الآن القوى النووية مما يشكل خطراً كبيراً...في رأيي يجب على النظام الإيراني الإقرار بتزايد إدراك المجتمع الدولي لصحة الموقف القاضي بأن ممارساته غير مقبولة وأن هناك جبهة دولية ناشئة تلتزم بمنع النظام الإيراني من الحصول على السلاح النووي.
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في مقابلة مع شبكة التلفاز الإيطالية RAI (23.6.2009):
أعتقد بأن كل مَن يدعم الحرية وحقوق الإنسان يؤيد كفاح الشعب الإيراني لاستعادة حريته. لا يسرّني رؤية متظاهرين يتعرضون لإطلاق النار وشابّات مقتولات ، غير أنني أعتقد بأن ما نشاهده وما يقف أمام ناظريْنا يشير إلى الطابع الحقيقي لهذا النظام. أرى أنه يمكن للناس الآن إدراك الكثير من الأمور التي سبق وتحدثنا عنها على مر السنين. إن النظام [الإيراني] لهو نظام يقمع شعبه ويهدد الجميع. إنه يعمل على إنكار وقوع محرقة اليهود ويدعو للقضاء على إسرائيل ويمول الإرهاب في جميع أرجاء المعمورة ويسعى لتطوير السلاح النووي الذي سيكون بإمكانه نقله إلى الإرهابيين في أنحاء العالم. لذا أعتقد بأن الوجه الحقيقي لهذا النظام قد انكشف الآن.
أعتقد بأن كل ذي عقل يدرك الآن أن امتلاك نظام وحشي كهذا للسلاح النووي من شأنه أن يعرّض العالم أجمع للخطر. إنها قضية دولية. وبالتالي سُررت جداً لسماع كلام الرئيس أوباما خلال زيارتي الأخيرة لواشنطن ومفاده أن امتلاك إيران للسلاح النووي يشكل تهديداً إستراتيجياً للولايات المتحدة والسلام العالمي. إن هذا الاحتمال يهدد دولتي بالتأكيد لكنه يشكل خطراً دولياً ويجب التعامل معه من خلال مجهود دولي تقوده الولايات المتحدة. هذا هو الخيار المفضل لدينا.
هناك في غزة نظام يخضع لرعاية إيرانية. إن النظام الإيراني يقمع السكان في غزة قبل غيرهم. إنهم لا يُمنحون أي خيار سوى ما يُخيَّر به الشعب الإيراني نفسه. هنالك [في غزة] عصابة مسلحة تمارس العنف وتُدعى حماس وهي تتلقى كل أسلحتها من النظام الإيراني ، وإنهم يطلقون الصواريخ... وبالتالي جاءت الأوضاع التعيسة في غزة نتيجة مباشرة للنظام الحمساوي الخاضع للرعاية الإرهابية الإيرانية.
أعتقد بأن ما يجري في إيران ينطوي على أهمية تأريخية ضخمة. لا أدري مآل الأمور لكنني أعتبرها تعبيراً عميقاً عن الرغبة في إحداث التغيير ونيل الحرية. لا أظن أن الناس يحتجون بسبب رفضهم رئيس معين فحسب (وبالمناسبة أصبح واضحاً الآن من يمسك بالخيوط) ، بل إنهم ينشدون التغيير الذي يمكنهم من السير في الشوارع وتمكين المرأة ومنح الشبان حرية الاختيار في حياتهم. أعتقد بأن كل من يؤمن في الديمقراطية – مثلي – يدرك أننا نشاهد تعبيراً خارقاً عن الشجاعة المدنية. لا أعتقد بأنه يمكن قمع هذا التعطّش للحرية على مدى فترة طويلة. ربما يتسنى قمعه لبعض الوقت لكن ثمة أمرين واضحين: أولاً ، لقد انكشف الوجه الحقيقي لهذا النظام القمعي ؛ ثانياً هناك في الشرق الأوسط شيء لم أرَ مثله طيلة حياتي وهو وعي الجميع – ليس في إسرائيل وحدها بل لدى كثير من الحكومات العربية وعلى ما أظن لدى كثيرين من الجماهير العربية بمن فيهم الفلسطينيون – بأننا نواجه تحدياً مشتركاً. إننا لا نريد أن نشهد سيطرة الهمجية الدينية هذه بل نريد حياة حرة وجيدة وسلمية. ماذا يعرقل السلام؟ تحالف إيران مع حزب الله ومع حماس وتمكّن إيران من السيطرة وترهيب المعتدلين أينما كانوا بما في ذلك في المعسكر الفلسطيني. ماذا يوحي بالتحول حالياً؟ إننا نقف على مفترق طرق. إذا ما حصلت إيران على السلاح النووي فإن قدرتها على التهويل ونقل هذا السلاح إلى العناصر الإرهابية وتوفير المظلة النووية لها – كل هذه الممارسات ستؤدي إلى تأجيل السلام وتلبّد الغيوم الكثيفة في الأفق. ولكن إذا ما حصل تغيير في إيران فإن الأمور ستسير في الاتجاه المعاكس وتعطي دفعة كبيرة نحو السلام ، أقصد السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وكذلك بين إسرائيل والدول العربية التي تشاركنا همومنا. أعتقد بأن هذا الأمر يمثل تحدياً مثلما ينطوي على فرصة سانحة. أرجو أن نتجاوب مع هذا التحدي ونغتنم هذه الفرصة السانحة للسلام.
رئيس الوزراء بنيامين نتنيااهو في مقابلة مع برنامج "لقاء مع الصحافة" لشبكة NBC الأميركية (21.6.2009)
إنك ترى نظام حكم يقمع شعبه وينشر الإرهاب في كل مكان. إنه نظام حكم انكشف طابعه الحقيقي وذلك نتيجة الشجاعة الخارقة التي يبديها مواطنون إيرانيون. إنهم ينزلون إلى الشوارع ويواجهون الرصاص. أقول لك بصفة من يؤمن إيماناً راسخاً بالديمقراطية: إنك تشهد حالياً تعبيراً واضحاً عن حالة غياب الديمراطية في إيران مما يكشف بالشكل الأفضل أمام العالم أجمع الوجه الحقيقي لنظام حكمها...أعتقد بأن هناك شيئاً عميقاً وجذرياً للغاية يجري مما يعبر عن تطلع شديد للشعب الإيراني إلى الحرية أو إلى مزيد من الحرية.
لا شك بأننا جميعاً كنا نود رؤية إيران مغايرة وذات سياسة مختلفة. يجب أن تتذكر أن هذا النظام لا يقمع شعبه فقط. كان العالِم الروسي العظيم ذلك الرجل صاحب المبادئ الإنسانية السامية (اندريه ساحاروف) قد قال إن نظام الحكم الذي يقمع شعبه سيقوم بقمع جيرانه عاجلاً أم آجلاً. إن إيران بكل تأكيد تمارس هذا الأسلوب. إنها تدعو إلى إنكار محرقة اليهود وتهدد بإزالة إسرائيل عن الخارطة ، وهي تسعى للحصول على السلاح النووي لهذه الغاية. كما أنها تمول الإرهاب ضدنا وفي شتى ربوع المعمورة. لذلك أعتقد بأن ما يتطلع إليه الجميع هو رؤية التغيير الحاصل في السياسة [الإيرانية] سواء الداخلية أم الخارجية.
إنني لا أوافق على الطرح القاضي بأن سعي إيران للحصول على السلاح النووي يأتي بحثاً عن رمز هيبة ووقار لأن الأمر ليس كذلك. إننا نتحدث عن أشخاص يرسلون الآلاف المؤلفة من الصواريخ إلى الجهات الإرهابية التي يرعونها وهي حزب الله وحماس مرفقة بتعليمات واضحة تنص على تفجيرها على رؤوس المواطنين في إسرائيل. كما أنهم يدعمون الإرهابيين في أنحاء العالم. وبالتالي فإن الأمر ليس رمز هيبة فحسب. إن تمكين نظام حكم كهذا من امتلاك السلاح النووي يعني المخاطرة بنقله إلى الإرهابيين او بمنحهم الإرهابيين المظلة النووية ، مما يشكل تعدياً على أمن الشرق الأوسط والعالم بأسره وبالتأكيد على أمن دولتي [إسرائيل]. لذلك لما كنت سأتهاون في الموضوع. هل سيؤدي تغيير النظام إلى تغيير قواعد اللعبة؟ قد يؤدي تغيير السياسة [الإيرانية] إلى تغيير قواعد اللعبة.
أعتقد بأنه من السابق لأوانه تقييم ماذا سوف يجري سواء في إيران أو على الساحة الدولية. كما أسلفت فإنني أظن أن هناك شيئاً عميقاً للغاية يحدث هنا. لكنني تحدثت بالفعل مع الرئيس أوباما عن قضية الحوار [مع إيران] قبل انطلاق الأحداث الحالية فهو أوضح أن الحوار ليس هدفاً بحد ذاته بل وسيلة لتحقيق غاية معينة ، ويجب أن تكون هذه الغاية هي الحيلولة دون حصول هذا النظام على قدرة تطوير السلاح النووي. إنه [الرئيس أوباما] قال إنه يبقي جميع الخيارات على الطاولة. أما أنا فأرى أنه إذا كان هذا الموقف صحيحاً قبل بدء التظاهرات فإن صحته تجلَّت الآن أضعافاً مضاعفة.
إن إسرائيل تشاطر الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى – ودعني أن أقول لك: جميع الحكومات في الشرق الأوسط تقريباً – قلقها [من البرنامج النووي الإيراني]. إنني تحدثت إلى الكثير من رؤساء حكومات أوروبية هامة ومع غيرهم ولا يريد أي منا رؤية هذا النظام [الإيراني] يحصل على السلاح النووي علماً بأنه يدعم الإرهاب ويدعو إلى القضاء على إسرائيل ويسعى لفرض هيمنته على الشرق الأوسط وخارجه. أعتقد بأن هذا الأمر سيعرّض السلام العالمي للخطر ، ليس أمن دولتي [إسرائيل] أو الاستقرار في الشرق الأوسط فحسب. إن هذا الأمر سيولّد أولاً سباقاً للتسلح النووي في الشرق الأوسط ويدرك ذلك كل ذي بصيرة. إن الشرق الأوسط قد يتحول إلى برميل من البارود النووي الأمر الذي يشكل تطوراً غاية من الخطورة.
أعتقد بأن التصدي لسعي إيران لتطوير القدرة النووية ليس من مصلحة إسرائيل وحدها ، بل إنه – وكما أثبتت الاحداث الحالية – مصلحة جوهرية لكل الشعوب الراغبة في السلام والساعية لتحقيق السلام في أنحاء العالم.
وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون (17.6.2009)
إننا نؤيد التطور وليس الثورة, ولن نتدخل في أي شأن من الشؤون الداخلية لأي دولة كانت. وما يهمنا هو ليس الشؤون الداخلية بل الشؤون السياسية. والذي شاهدناه خلال هذه الانتخابات, كان أمر واحد اتفق عليه المرشحون جميعًا وهو امتلاك "القدرة النووية". وربما هناك نقطة أخرى وهي كراهية إسرائيل. هذا ما يهمنا. هذا هو الأمر الحقيقي وليس المشاكل الداخلية الإيرانية, بل السياسة الإيرانية. إننا نأمل بأنهم سيغيرون سياستهم.
وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تعقيبًا على نتائج الانتخابات في إيران (13.6.2009):
في ظل استمرار السياسة الايرانية وخاصة في ظل فوز الرئيس الايراني أحمدي نجاد في الانتخابات يجب على الاسرة الدولية مواصلة العمل بحزم لمنع ايران من الحصول على اسلحة نووية ومن دعم التنظيمات الارهابية وزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط.
قبل شهر فقط تم في مصر اكتشاف شبكة كبيرة جدا تابعة لإيران وحزب الله. وقد قطع المغرب علاقاته بإيران بسبب بعض الممارسات التخريبية. إن إيران تساعد حزب الله ضد الحكومة اللبنانية. إنهم في كل مكان، وهذا ما يجعل حضورهم هنا خطرا جسيما على جميع الأنظمة في هذه المنطقة.
إننا نعلم بأن إيران مارست نشاطات مكثفة جدا هنا قبل سنة 1992، حيث قام عملاء إيرانيون بنسف السفارة الإسرائيلية في بيونس أيرس، كما نسفوا في عام 1993 مركز اتحاد الطوائف اليهودية، وهو أيضا في بوينس أيرس، ومنذ ذلك الحين كثفوا حضورهم فأصبحوا في كل مكان تقريبا. لذلك فهو شأن أمريكي لاتيني، وعليكم التعامل معه.
نائب وزير الخارجية داني أيالون في مقابلات صحفية مختلفة جرت معه خلال زيارته لأمريكا اللاتينية (3.6.2009)
صحيح أن ما يتعلق بمحاولة إيران التوغل في القارة يمثل مثار قلق، إلا أنني أعتقد أن أول من يقلق يجب أن يكون القارة نفسها، لذلك فزيارتي هنا ليست بالضرورة مرتبطة بالإيرانيين، ولكننا قلقون جدا إزاء خرق إيران المتواصل والفاضح لتعهداتها في نطاق معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية بالإضافة إلى التزاماتها نحو مجلس الأمن الدولي، ومع أننا جئنا في مهمة إيجابية تتمثل في تنمية العلاقات مع دول القارة بشكل عام وكل دولة على حدة بشكل خاص، إلا أننا حقا نشعر بتحول خطر جدا خلال السنوات الأخيرة، لاسيما من جانب فنزويلا والسيد تشافيز. نحن نعلم بأنه زار طهران، وقد يكون عدد زياراته لها بلغ سبع أو ثماني زيارات، ولا أظنه ذهب هناك بهدف السياحة.
كما تمت أيضا زيارات إيرانية لفنزويلا قام بها مسؤولون رفيعو المستوى، كما أننا نعلم أن هناك رحلات جوية من كراكاس إلى طهران عن طريق دمشق، ونعلم أيضا أن ثمة العديد من العملاء الإيرانيين الذين يزورون فنزويلا وربما يستخدمونها مقرا ينطلقون منه لعملياتهم في المنطقة. ومن الجدير بالملاحظة أن إيران بلد يقوده نظام هو أكثر الأنظمة في العالم تهديدا، ليس بسبب مساعيهم المضنية لبلوغ قدرة نووية وحسب، بل أيضا لأنهم يشيعون ويزرعون الكراهية والتحريض بهمة ونشاط ضد من يسمونهم بالكفار، حيث يدفعون بالإسلام إلى مناحٍ متشددة للغاية، كما أنهم يمارسون الإرهاب.