وزير الدفاع السيد إيهود باراك خلال لقائه بوزير الدفاع الأمريكي السيد روبرت غيتس (27 يوليو تموز 2009):
البرنامج النووي الإيراني يعتبر قضية أساسية تشغل تفكيرنا. نحن نرحب بخطة دولية محددة وفعالة ذات إطار زمني بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لإحباط البرنامج النووي الإيراني، وما يقلقنا هو احتمال أن يفضي البرنامج الإيراني إلى تعطيل استقرار المنطقة بأسرها، مما سيهدد استقرار المنطقة وسلامها في منطقتنا وخارجها.
إن موقفنا واضح جدا ونحن لسنا في موقع من يقول للإدارة الأمريكية ما إذا كان عليها التواصل مع إيران أم لا، ولكن إذا بدأ مثل هذا التواصل، فإننا نعتقد بأنه يجب أن يكون لوقت قصير وأن يكون موضوعيا ومحددا ومتبوعا بعقوبات، كما يجب ألا يستهلك وقتا أطول من اللازم، لاستيضاح ما إذا كانت إيران تحاول خداع العالم أجمع أم إنها مستعدة للتعاون المخلص. أما نحن فنعتقد جازمين بعدم جواز استبعاد أي خيار. إنها سياستنا وننصح غيرنا باتخاذ الموقف ذاته.
كما أننا لسنا في موقع يمكّننا من أن نقول للولايات المتحدة أن تبدأ حوارا مع إيران أو لا تفعل، ولكننا نظل نوضح – في محادثات مغلقة مع الأمريكيين كذلك – أن موقفنا يقضي بأن حوارا من هذا القبيل يجب أن يكون أمده محدودا ويفترض أن يستطيع الإجابة عما إذا كان الإيرانيون جادين أم لا.
نحن نرى أن عقوبات أكثر شدة بكثير من تلك المفروضة حاليا يتعين إعدادها مسبقا، ويفضَّل أن تكون متماشية مع الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
ونحن لا نخفي موقفنا القائل بأن يجب عدم استبعاد أي خيار، ونقترح أن يعمل غيرنا بنفس الطريقة، ونحن نعني ما نقول.
السيد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء يجتمع بسكرتير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس (27 يوليو تموز 2009)
أكد السيد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الخطورة التي تنظر بها إسرائيل إلى طموحات إيران النووية والحاجة إلى اتخاذ جميع الوسائل المتاحة للحيلولة دون حصول إيران على قدرات تسليحية نووية.
مقابلة للسيد أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية مع صحيفة لا ناسيون الأرجنتينية: "النظام الإيراني نظام مجنون ويشكل خطرا جسيما" (26 يوليو تموز 2009)
س: من أهم أسباب زيارتك القلق الإسرائيلي إزاء الحضور المتعاظم لإيران في أمريكا اللاتينية. كيف يشكل هذا الحضور تهديدا لإسرائيل والمنطقة؟
ج: أولا، إن إيران لا تمثل تهديدا على إسرائيل فحسب، بل هي تهدد العالم بأسره. يجب أن يكون معلوما أننا لا نقلق بسبب إيران، لأننا حقيقة بلد قوي جدا ونستطيع الدفاع عن أنفسنا. أكبر مشكلة تمثلها إيران هي أولا كونها تهديدا لبلدان الخليج وللبلدان العربية. إن أخطر مواجهة نشهدها حاليا في الشرق الأوسط هي المواجهة بين السنة والشيعة، وطبعا بين الجناحين المعتدل والمتطرف في المنطقة. إيران تشكل تهديدا للعربية السعودية وتهديدا لمصر وتهديدا للبلدان الأخرى. إن العربية السعودية ومصر تقولان على الملأ إنه إذا قامت إيران بتطوير قدرة نووية وإذا اكتسبتها فعلا، فإنهما لا يمكن أن تسمحا لها بأن تكون القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. وكنتيجة لذلك سيبدأ سباق تسلح جنوني في منطقتنا، ما سيمثل تهديدا حقيقيا للعالم بأسره.
إيران هي دولة داعمة كبرى للنشاطات الإرهابية في العالم، ونحن نرى ذلك في مدى التدخل الإيراني في شؤون لبنان الداخلية من خلال حزب الله ومدى تدخلها في السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال حماس والجهاد الإسلامي، ناهيك عن صلاتها الحميمية بالأنظمة الراديكالية أمثال نظام هوغو تشافيز ونظام كوريا الشمالية، وعن كونها عاملا حقيقيا لعدم الاستقرار على الساحة الدولية.
إن ضلوع إيران في النشاطات الإرهابية في أمريكا الجنوبية حقيقة واقعة وأنتم تعلمون ذلك أكثر من أي شعب آخر في العالم. لقد وقع اعتداءان إرهابيان في الأرجنتين، الأول ضد مركز الطائفة اليهودية والآخر ضد سفارتنا في بوينس أيرس، وكانت إيران ضالعة في هذين العملين الإرهابيين، وقد رأينا كيف أن المدعي الأرجنتيني وهو القاضي المكلف بالتحقيق قد وجه الاتهام إلى إيران بكل وضوح. لقد بلغ عدد الذين فقدوا أرواحهم ما يزيد عن مائة شخص، كما جرح أكثر من مئة شخص، وكان العديد منهم من غير اليهود. لقد كانوا مواطنين أرجنتينيين من اليهود والمسلمين والمسيحيين.
تمثل إيران نظاما متوحشا، وقد شاهد الناس من جميع أنحاء العالم في التلفزيون كيف يعاملون مواطنيهم هم، أولئك الذين عبروا عن احتجاجهم بعد الانتخابات. لقد رأينا على الهواء كيف قتلوا فتاة بصورة متعمدة. وإذا كان هنالك نظام مستعد لقتل مواطنيه بنفسه، يمكننا أن نتصور بكل دقة كيف سيتعاملون مع المشاكل الدولية وكيف سيتصرفون تجاه الأسرة الدولية.
كما أن الرئيس الإيراني ينكر كل أسبوع وقوع المحرقة، ويعلن أسبوعيا عن طرد الشعب اليهودي من إسرائيل إلى أوروبا. نحن نعتقد أن هذا النظام نظام مجنون ويمثل خطرا كبيرا وإن تجربتنا التاريخية توحي بالنتيجة المتوقعة إذا لم يتخذ المجتمع الدولي وسائل رادعة إزاء هذه القيادة البالغة التشدد.
س: هل حصلتم على التزام جديد من السلطات الأرجنتينية بالنسبة للاعتداء الذي وقع على مركز الطائفة اليهودية قبل 15 عاما؟ هل درست إسرائيل إمكانية أن تقوم الأسرة الدولية بإعلان ضلوع عملاء إيرانيين في تدبير ذلك الاعتداء؟
ج: إن الأرجنتين وجهت التهمة إلى ثمانية أشخاص، منهم سبعة إيرانيين. سننتظر النتيجة، ولقد حددنا موقفنا بوضوح في جميع المحافل الدولية والآن نأمل بأن مجلس الأمن الدولي سيتخذ قرارات واضحة خلال الثلاثة أسابيع القادمة لفرض عقوبات على إيران في قضية نشر الأسلحة النووية، ونحن نتوقع رسالة تعبر عن العزم السياسي على محاربة المتشددين، وإن ذلك مهم جدا بالنسبة لمستقبلنا.
س: خلال الأسابيع الماضية أعرب الرئيس أوباما عن استعداده لإعطاء إيران فرصة لإجراء حوار. ماذا سيحدث لو لم تظهر إيران موقفا إيجابيا.
س: لم نر أي موقف إيجابي حتى الآن، بل إنها بالنسبة لهم فرصة في المماطلة وكسب الوقت. هذه العملية التفاوضية بالنسبة لهم كلام فارغ. لا شك أن في نيتهم تطوير أسلحة نووية، وهناك في العالم من يقولون بأن لديهم الحق في امتلاك القدرات النووية السلمية، ولكن من الغريب أن تكون إيران بكل ما تملك من نفط وغاز في مثل هذه الحاجة الملحة للطاقة النووية، وأن تكون في سبيل تحقيق مثل هذه القدرة النووية السلمية في حاجة إلى تطوير الصواريخ البعيدة المدى.
مقابلة مع السيدة دوريت شافيت، نائبة المدير العام لوزارة الخارجية لشؤون أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، منشورة من قبل وكالة الأنباء اليهودية (JNA) في 25 يوليو تموز 2009.
حذرت السيدة دوريت شافيت، نائبة المدير العام لوزارة الخارجية لشؤون أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من "المصالح النووية" التي تدفع إيران إلى محاولة التوغل في قارة أمريكا اللاتينية. وكشفت شافيت أن فنزويلا "تقدم للإيرانيين وثائق مزورة" تمكنهم من السفر إلى كاراكاس ومن ثم معرفة ما إذا كانوا يستطيعون دخول بلدان بواسطة تلك الوثائق". وأضافت: "هذه الوثائق تغنيهم عن الحصول على تأشيرات دخول لبلدان أخرى في أمريكا اللاتينية. ويبدو أن هناك رحلات جوية مباشرة من طهران إلى كاراكاس، علما بأنه لا يوجد أي سائح آخر يتمتع بمثل هذه التسهيلات، وأنه لا أحد يعلم ماذا يفعل هؤلاء الإيرانيون".
وأعلنت شافيت أن "الصداقة التي تربط بين إيران وفنزويلا شيء باد للعيان، حيث قام محمود أحمدي نجاد بزيارة كاراكاس عدة مرات، كما قام تشافيز بزيارة طهران"، كما أن البلدين وقعا ما لا يقل عن 300 اتفاقية تجارية.
وقالت: "نعلم أيضا أنه بالإضافة إلى إيران توجد في فنزويلا أيضا خلايا تابعة لحزب الله، ومع أننا لم نؤكد بعد ضلوعها في نشاطات إرهابية، إلا أن ذلك قد حدث في الماضي ويمكن أن يحدث مرة أخرى". وكانت شافيت تلمح إلى الاعتداءين الموجهين إلى مركز الطائفة اليهودية في الأرجنتين والسفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس. وأشارت الدبلوماسية الإسرائيلية إلى أن هذه الجماعات "تقوم بجمع التبرعات المالية بدعوى أنها من أجل الأهداف الاجتماعية، ولكن ذلك غير صحيح. يقولون إن الأموال ستستخدم في مساعدة العائلات في الشرق الأوسط، غير أنها في الحقيقة يتم استخدامها في شراء الأسلحة، وهذا هو الهدف من التوغل الإيراني في المنطقة".
وذكرت شافيت أن اهتمام إيران بأمريكا اللاتينية بدأ حين وصل أحمدي نجاد إلى الرئاسة الإيرانية، وقالت: "على سبيل المثال، أعادت إيران فتح سفارتها في تشيلي كما حضرت مؤتمرا دبلوماسيا في أوروغواي، كما تريد ترسيخ وجودها في بيرو وباناما أيضا. وأعربت عن اعتقادها بأنه "من الواضح أن هذا التوغل الإيراني له أثر في أمريكا اللاتينية، إذ إن لإيران سجلا من الإرهاب في هذه القارة، وبالأحرى في الأرجنتين".
ولكن الدبلوماسية الإسرائيلية قالت "إن إسرائيل لا تعلم بالتحديد ما الذي تبحث عنه إيران في أمريكا اللاتينية، ولكنه من الواضح أنهم يريدون إزعاج الولايات المتحدة، كما أنه واضح أن لهم مصالح اقتصادية وأنهم يريدون التخلص من عزلتهم الحالية في العالم"، وأضافت: "وهناك مصالح نووية، كما نعلم جميعا".
وتحدثت شافيت عن موقف الأرجنتين من توغل النظام الإسلامي فأكدت قائلة: "إن وزير الخارجية خورخي تايانا يتفق تماما مع الموقف الإسرائيلي المستهجن لسياسات أحمدي نجاد، حيث تعرضت الأرجنتين فعلا لاعتداءين إرهابيين، وليس لها حتى الآن أي علاقة دبلوماسية مع إيران فيما يبدو أن العلاقات التجارية التي يرتبط بها البلدان محدودة للغاية".
وعدّت المسؤولة الإسرائيلية ما لا يقل عن ثلاثة نماذج من العلاقات بين إيران ودول المنطقة، أولها النموذج المعتمد على الخلفية الإيديولوجية وتدخل فيه كل من فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا والأكوادور وهندوراس (حتى الاضطراب الطارئ حديثا على نظام المؤسسات في ذلك البلد) وغواتيمالا. أما كولومبيا فهي أولى الدول التي تعلن رفضها للسياسات الإيرانية، فيما تقول شافيت إن كلا من أوروغواي والأرجنتين وتشيلي والمكسيك يقصر علاقاته بإيران على المصالح التجارية. وهناك دول أخرى مثل جمهورية الدومينيكان، لا مصلحة لها بتاتا في الجمهورية الإسلامية.
نائب وزير الخارجية أيالون لوكالة أنباء شينخوا: الأسرة الدولية ملزمة بمنع وجود إيران نووية (24 يوليو تموز 2009):
قال السيد دانيئيل أيالون نائب وزير الخارجية إن العالم لا يستطيع أن يسمح بأن تكون هناك إيران نووية، مشيرا إلى العلاقات الحميمية التي تجمع بين إيران وكل من حركة حماس الفلسطينية وجماعة حزب الله اللبنانية المدرجتين كليهما على القائمة السوداء الإسرائيلية والأمريكية بصفتهما منظمتين إرهابيتين. وأضاف أنه فيما لو أصبحت إيران دولة نووية، فإنها ستغدو دولة إقليمية مهيمنة تتسم بطبيعة أكثر هجومية وتشكل مصدرا أقوى لعدم الاستقرار في منطقة أصبح ظلها يخيم عليها فعلا. وأكد الدبلوماسي الإسرائيلي الكبير أن إيران تملك "نظاما صاروخيا يستطيع تغطية معظم أرجاء العالم، وعليه فإنها تمثل مصدر أخطار شديدة للغاية".
وأردف قائلا: "إن إيران لو أصبحت دولة نووية، ستباشر سباقا شرسا للتسلح ليس في العديد من بلدان المنطقة وحسب، بل في آسيا وغيرها، لذلك فمن مصلحة الجميع إيقاف إيران عند حدها". وقال أيالون: "إن الأسرة الدولية قادرة في الحاضر على وقف عملية التسلح النووي الإيراني، وهذا أهم شيء".
وقال: "في المرحلة الحالية أصبحت الجمهورية الإسلامية تواجه بعض المصاعب في الحلبة السياسية وفي المجال الاقتصادي على حد سواء" ومضى يقول: "إذا تمكن المجتمع الدولي من بذل مساع منسقة لفرض عقوبات أشد خطورة على إيران، ستصبح الحكومة الإيرانية أمام معضلة وسترغم في النهاية على التخلي عن طموحاتها النووية.
وهناك تناقض ملحوظ بين موقف إسرائيل وموقف أهم حليفاتها الولايات المتحدة التي تفضل الوسائل الدبلوماسية إزاء القضية النووية الإيرانية، فيما تشدد إسرائيل على أنها لن تستبعد إمكانية القيام بأعمال عسكرية ضد الذرة الإيرانية. وقد تطرق السيد أيالون إلى هذا التناقض إذ قال أنه يعتقد أن الولايات المتحدة لم تغير من موقفها الاستراتيجي القائل بأنها لن تتحمل إيران نووية.
وقال: "لقد سمعت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون والرئيس أوباما على السواء يقولان أن لا خيار مستبعدا وأن جميع الخيارات على الطاولة، وأعتقد بأنها هي المقاربة السليمة، حيث لم نسمع خلال مباحثاتنا مع الحلفاء الأوروبيين وغيرهم أي دعوة لاستبعاد أي خيار".
وبمناسبة زيارة كل من سكرتير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس والمبعوث الخاص جورج ميتشل لإسرائيل لمناقشة القضية النووية الإيرانية والعملية السلمية الإسرائيلية الفلسطينية، تدور تكهنات في وسائل الإعلام المحلية مفادها أن إسرائيل قد تستجيب لمطلب الولايات المتحدة في التجميد المؤقت للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية مقابل ضوء أخضر من واشنطن لضربة عسكرية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.
وردا على ذلك أكد نائب وزير الخارجية أن هذه الشائعات "لا أساس لها من الصحة" مؤكدا أن الإسرائيليين "لا يربطون بين القضية الفلسطينية والتهديد الإيراني".
اتصال جماعي للسيد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء بمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة (21 يوليو تموز 2009):
بكل بساطة، إذا حصل النظام الإيراني على سلاح نووي، أعتقد أن ذلك سيكون مفصلا تاريخيا، حيث يمثل ذلك تهديدا خطيرا لإسرائيل وللشرق الأوسط والعالم بأسره. والسبب الذي يدعوني لقول ذلك هو أن الانتخابات الأخيرة رفعت القناع عن الوجه الحقيقي لهذا النظام. هو نظام يقمع مواطنيه بكل وحشية ويدعم الإرهاب، ولا يدعمه فحسب، بل يزود الإرهابيين باحتياجاتهم ويقوم بإرشادهم وتمويلهم وتزويدهم بالصواريخ وتزويدهم بكل شيء، وهو أيضا عازم على اكتساب الأسلحة النووية.
عليكم إدراك أن إيران مسلحة بالسلاح النووي تستطيع توفير مظلة نووية للإرهابيين، وتستطيع حتى تقديم السلاح النووي لهم. أرى أن سلام العالم وأمن بلادي أنا وأمن الولايات المتحدة يستلزم عدم السماح بأن يحدث ذلك. يهمني التأكيد على أن الشعب الإيراني ليس عدوا لنا، ونحن لا نزال نتذكر الأيام التي كانت فيها صداقة ممتازة تربط بين إسرائيل وإيران، بل أفضل من ممتازة، ونحن نعلم بأن الشعب الإيراني لا يرغب في شيء أكثر من رغبته في التخلص من هذا النظام الرهيب.
حين كنت في واشنطن قبل بضعة شهور، كانت لي مع الرئيس أوباما مناقشات مستفيضة حول هذا التهديد. وقد كرر الرئيس مرارا تصريحه بأنه يجب عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وان جميع الخيارات يجب أن تبقى على الطاولة حين يتم التعامل مع هذا التهديد. وبالطبع إن هذا موقف ندعمه، كما أرى أن هناك إدراكا دوليا متزايدا لطبيعة هذا النظام، وأعتقد أن ثمة عزما متزايدا على إحباط جهود هذا النظام لاكتساب قدرات عسكرية نووية. كما أرى أنها ليست مصلحة إسرائيلية فقط، وإنما باتت حاليا مصلحة معلنة لا لدولتينا فحسب، بل أعتقد أنها يجب أن تكون مصلحة بل إنها حقا مصلحة أي إنسان معني بصون السلام العالمي، لأن إيران مسلحة بالسلاح النووي تهدد سلامنا جميعا.