تكاد لعبة كرة السلة تتساوى مع كرة القدم من حيث شعبيتها لدى الإسرائيليين. وتتابع وسائل الإعلام عن كثب دوري كرة القدم الاحترافي حيث يشارك 12 فريقا في الدوري الممتاز، فيما تجذب الملاعب أعدادا من المشاهدين قد تصل أحيانا إلى 20 ألفا في المباراة الواحدة. وبعد نصف عقد يبدو أن عهد فريق مكابي حيفا في القمة بلا منازع قد اشرف على الانتهاء، ليحتل مكانه فريق بيتار أورشليم، الذي تربع على رأس القائمة لأول مرة منذ تسع سنوات في مايو أيار 2007. وتستمر الأندية الإسرائيلية في التفوق على نفسها في المسابقات الأوروبية. فخلال السنوات القليلة الماضية قدم نادي "مكابي تل أبيب" أداء متميزا، إذ بلغ مرحلة ربع النهائي في دوري الأبطال في كل من عامي 2003 و 2010.
ويتمتع اللاعبون الإسرائيليون بحضور يزداد تأثيرا على الساحة الدولية، حيث يلعب حاليا 20 لاعبا إسرائيليا في صفوف أفضل الأندية الأوروبية. ففي صيف العام 2007 انتقل يوسي بنايون، كابتن المنتخب الإسرائيلي إلى نادي ليفربول، فيما انتقل المدافع تال بن حاييم إلى نادي تشيلسي. فيما انضم تامير كوهين إلى صفوف البولتن واندررز Bolton Wanderersفي يناير كانون الثاني 2008.
وفي لعبة كرة السلة يعتبر لاعبو نادي "مكابي تل أبيب" "ملوك إسرائيل"، إذ يحققون انتصارا في كل البطولات تقريبا. ولكن الأعوام الأخيرة شهدت تحديات جديدة. وقد سجل "مكابي تل أبيب" عددا من المكاسب في الدوري الأوروبي "اليوروليغ" في مرحلة دوري الأربعة في كل من 2006 و2008، بعد أن حقق البطولة في كل من عامي 2004 و 2005.
وفي عام 2009 سجل لاعب مكابي السابق عومري كاسبي سبقا تاريخيا حين أصبح أول إسرائيلي يلعب في الإن.بي.أي. NBAبالولايات المتحدة.
كما أن نادي "هبوعيل يروشالايم" حقق نجاحات على الساحة الأوروبية في مباريات كاس اتحاد دوريات كرة السلة الأوروبية – ULEB.
وتتمتع لعبة كرة السلة للسيدات بشعبية كبيرة في إسرائيل، حيث يتنافس فريقان هما إليتسور الرملة وأندا رامات هاشارون بانتظام على بطولة الدوري، ويشاركان أيضا في المباريات الأوروبية. وقد حققت اللاعبة شاي دورون في الواقع واحدا من أكبر المنجزات التي حققها الرياضيون الإسرائيليون، حين أصبحت عام 2007 أول لاعب إسرائيلي يلعب السلة الاحترافية في الولايات المتحدة، حيث انضمت إلى نادي "نيو يورك ليبرتي" الذي يعمل ضمن ال-WNBA.