التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     ثقافة     الرياضة

الرياضة

4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008

 

 مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية
  
  

مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية


خلال الستين سنة التي مرت على قيام الدولة لعبت الرياضة دورا متزايد الأهمية في تنمية البلاد داخليا وعلى الحلبة الدولية على حد سواء. ورغم انخفاض عدد سكان الدولة، إلا أن هناك رياضيين أمثال نجمة التنس شاحار بئير ولاعب كرة القدم يوسي بنايون واللذين لكل منهما بصماته وشهرته على الساحة العالمية. وقد لاقت الرياضة الإسرائيلية والفرق الرياضية الإسرائيلية النجاح في الخارج، لا سميا نادي مكابي تل أبيب في كرة السلة والذي رسخ نفسه كأحد الأندية المتفوقة في أوروبا خلال العقد الأخير، كما تمر المنتخبات الإسرائيلية في مختلف الألعاب الرياضية بطور التحسن، علما بأن انجازات منتخبي كرة القدم وكرة السلة باتت مثار إعجاب الجميع.
أما خارج المشهد الاحترافي، فقد كانت الرياضة على الدوام وسيلة هامة لقضاء أوقات الفراغ بالنسبة لمئات الآلاف من الإسرائيليين. فالسباحة يمارسها بانتظام ما يقدر بنصف عدد سكان إسرائيل، ولا عجب في ذلك، إذ تتمتع البلاد بشواطئ جميلة تمتد لعشرات الكيلومترات على طول حدودها الغربية. ويشجع الطقس الدافئ الذي تعيشه البلاد خلال شهور كثيرة من كل سنة الإسرائيليين على ممارسة الرياضة الخارجية، فيما تؤمن المقاربة التنافسية للرياضة ضلوع أبناء الشبيبة في عشرات أنواع النشاطات الرياضية منذ الصغر.

كرة السلة وكرة القدم


تكاد لعبة كرة السلة تتساوى مع كرة القدم من حيث شعبيتها لدى الإسرائيليين. وتتابع وسائل الإعلام عن كثب دوري كرة القدم الاحترافي حيث يشارك 12 فريقا في الدوري الممتاز، فيما تجذب الملاعب أعدادا من المشاهدين قد تصل أحيانا إلى 20 ألفا في المباراة الواحدة. وبعد نصف عقد يبدو أن عهد فريق مكابي حيفا في القمة بلا منازع قد اشرف على الانتهاء، ليحتل مكانه فريق بيتار أورشليم، الذي تربع على رأس القائمة لأول مرة منذ تسع سنوات في مايو أيار 2007. وتستمر الأندية الإسرائيلية في التفوق على نفسها في الملاعب الأوروبية. وعلى مر السنين حقق فريقا مكابي حيفا وهابوعيل تل أبيب أفضل الانجازات، حيث دخل هابوعيل الدور ربع النهائي في مباريات كاس ويفا سنة 2002، منتصرا على نادي تشيلسي العملاق، فيما دخل فريق مكابي دوري الأبطال الأوروبية سنة 2003، محققا انتصارا على مانشستر يونايتد ذاك الموسم.
وفي الفترة الأخيرة يكتسب منتخب كرة القدم الإسرائيلي احترام العالم، لا سيما بعد تعادله مع منتخب بريطانيا بدون أهداف على ملعب رامات غان في مارس 2007 في نطاق مباريات التأهل لألعاب اليورو 2008، وبعد كونه قد وصل إلى مسافة تبعد نقطة واحدة فقط عن التأهل لمباريات كاس العالم لسنة 2006. ويتمتع اللاعبون الإسرائيليون بحضور يزداد تأثيرا على الساحة الدولية، حيث يلعب ثلاثة منهم في أهم الأندية الانجليزية. ففي صيف العام 2007 انتقل يوسي بنايون، كابتن المنتخب الإسرائيلي إلى نادي ليفربول، فيما انتقل المدافع تال بن حاييم إلى نادي تشيلسي.
وفي كرة السلة يعتبر لاعبو نادي مكابي تل أبيب وكأنهم ملوك إسرائيل، فقد تصدروا الدوري الأول المحلي لست وثلاثين سنة من أصل ال-37 سنة الأخيرة. ويعتبر نادي هابوعيل أورشليم منافسا رئيسيا لنادي مكابي، وكان قد خسر أمامه في المباراة النهائية للدوري في كل من عامي 2006 و-2007.
وفي أوروبا لم يتأهل فريق مكابي لمرحلة "الفاينال فور" ضمن الدوري الأوروبي "اليوروليغ" لعام 2007 وذلك لأول مرة منذ أربع سنوات، حيث بلغ مرحلة الفاينال فور عام 2006 وحقق بطولة هذا الدوري في كل من سنتي 2004 و-2005. أما هابوعيل أورشليم فقد أحرز النجاح هو الآخر في الحلبة الأوروبية، حيث شارك في مباريات كاس ULEB (اتحاد الدوريات الأوروبية في كرة السلة)، بل احتل المركز الأول في  مباريات عام 2005. كما تمكن منتخب كرة السلة الوطني الإسرائيلي من تثبيت نفسه كقوة لا يستهان بها، حيث تأهل في أغسطس آب 2007 مرة أخرى لبطولة أوروبا، "اليوروباسكت"، التي تقام مرة كل سنتين، والتي شارك فيها منذ سنة 1993.
وتتمتع لعبة كرة السلة للسيدات بشعبية كبيرة في إسرائيل، حيث يتنافس فريقان هما إليتسور الرملة وأندا رامات هاشارون بانتظام على بطولة الدوري، ويشاركان أيضا في المباريات الأوروبية. وقد حققت اللاعبة شاي دورون في الواقع واحدا من أكبر المنجزات التي حققها الرياضيون الإسرائيليون، حين أصبحت عام 2007 أول لاعب إسرائيلي يلعب السلة الاحترافية في الولايات المتحدة، حيث انضمت إلى نادي "نيو يورك ليبرتي" الذي يعمل ضمن ال-WNBA.

السيد إيهود أولمرت رئيس الوزراء يستقبل لاعبة التنس شاحر بئير في مكتب رئيس الوزراء بأورشليم القدس. مكتب الصحافة الحكومي / أ. أوحايون

التنس

بات لاعبو التنس الإسرائيليون في الأعوام الأخيرة ظاهرة دائمة الحضور في أكبر دورات التنس العالمية. وقد اقتحمت اللاعبة المراهقة شاحر بئير قائمة أفضل عشرين لاعبا في العالم سنة 2006، ولا زالت تلقى النجاح في المباريات التي ينظمها الاتحاد العالمي للتنس WTA في جميع أنحاء العالم. كما أن الإسرائيليين أندي رام ويوني إرليخ تمكنا من تثبيت حضورهما في قمة التنس الزوجي العالمي، حيث أنهما مدرجان في قائمة العشرة الأوائل في العالم منذ سنتين، وتأهلا لمباريات كأس الماستر في الموسم الأخير، فضلا عن أن أندي رام تفوق في مباريات الفرق المختلطة، حين فاز مرتين في ألعاب غراند سلام ضمن بطولة فرنسا المفتوحة مع شريكته ناتالي ديشي عام 2007 وفي بطولة ويمبلدون عام 2006 مع الروسية فيرا زفونيرافا.
ورغم أنه لا يوجد لاعبون إسرائيليون من الرجال في قائمة المئة الأوائل للألعاب الفردية، إلا أن منتخب كأس ديفيس الإسرائيلي قد أظهر أداءا متميزا، حيث دخل "المجموعة العالمية" في سبتمبر أيلول 2007 وذلك لأول مرة منذ 13 عاما، حين حقق انتصارا مذهلا على منتخب تشيلي أمام 5000 مشجع على ملعب مركز التنس في مدينة رامات هاشارون الإسرائيلية.

مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية

معهد فينغيت


ومن العوامل الهامة في نجاح الرياضة الإسرائيلية ونموها معهد فينغيت للتربية البدنية، وهو المركز الرياضي القومي الواقع على مقربة من مدينة نتانيا في وسط إسرائيل. ويضم المعهد مدرسة متميزة لطلاب الرياضة الموهوبين، بالإضافة إلى قسم خاص بالطب الرياضي، يعتبر من المراكز الرائدة للطب الرياضي على مستوى العالم. ويستخدم المعهد أيضا مقرا لمجلس التفوق الرياضي الذي يقرر الرياضيين الموهوبين الذين يتلقون منحا تمكنهم من التفرغ للتدريبات الرياضية.
يلاحظ أن عددا كبيرا من الرياضيين الإسرائيليين الناجحين من الرجال والنساء كانوا قد  بدأوا مسيرتهم الرياضية في معهد فينغييت، من بينهم بئير شاحر وأندي رام ويوني إرليخ.
وتدعم هيئة الرياضة في وزارة العلوم والثقافة والرياضة إعداد المدربين والمرشدين في معهد فينغيت كما تقوم بالإشراف على جميع النشاطات الرياضية في إسرائيل، من خلال التنسيق بين فعاليات الاتحادات والمنظمات الرياضية المختلفة وتقديم العون في عملية تطوير البرامج الرياضية.

الألعاب الرياضية للشباب

لا تقتصر الرياضة بطبيعة الحال على أصحاب المواهب والمتفوقين. لقد نمت الثقافة الرياضية منذ السنين الأولى لقيام الدولة، حيث كان الشباب يتم تشجيعهم على المشاركة في الفعاليات الرياضية منذ الصغر، بغية تنمية لياقتهم البدنية ونزعتهم التنافسية، حيث يقوم مئات الآلاف من الإسرائيليين الشباب أسبوعيا بخوض المباريات والفعاليات الرياضية بدءا بكرة القدم وكرة السلة وانتهاء بركوب زوارق الكاياك والملاحة البحرية وتسلق الصخور.
ويقوم عدد من المنظمات الرياضية الكبرى بتسيير شبكة من الأندية في أنحاء البلاد، مع كونها مرتبطة بكبريات الفرق الرياضية. ومن أشهر هذه المنظمات مكابي (تأسست سنة 1912)، هابوعيل (1923)، بيتار (1924)، إليتسور (1939)، والاتحاد الرياضي الجامعي – ASA (1953). كما تقوم المدارس ومراكز الثقافة والشباب والرياضة بتنظيم دوريات ومسابقات، حيث يتم نقل نهائيات البطولات المدرسية في كرة القدم والسلة عبر التلفزيون الرسمي.
الرياضة هوايةًً
تعتبر إسرائيل بلدا رياضيا، حيث يستطيع الزائر أن يشاهد في أي عطلة أسبوع جماعات من الناس تلعب كرة السلة على ملاعب المتنزهات في جميع أنحاء البلاد، وهواة العدْو وهم يمارسون رياضتهم في الشوارع ومحبي كرة القدم وهم يلعبون في المتنزهات. أما شواطئ البحر فتوفر هي الأخرى تسهيلات كثيرة لممارسي الرياضة، حيث تعتبر إسرائيل أولى دول العالم من حيث عدد الغواصين المؤهلين نسبة إلى عدد السكان. ويبلغ عدد هؤلاء خمسين ألف شخص ينجذبون للحياة البحرية الفريدة في البحر الأحمر. كما تتمتع رياضتا الألواح الشراعية والتزلج على الماء بشعبية بين الإسرائيليين، وأيضا لعبة تطورت محليا تسمى ب"الماتكوت"، حيث يقوم لاعبان مزود كل منهما بمضرب قصير بضرب الكرة لنقلها إلى بعضهما والخاسر من سقطت الكرة المرسلة إليه على رمل الشاطئ قبل أن يلتقطها بمضربه.
كما أن العدو لمسافات طويلة في قائمة الرياضات الشعبية في إسرائيل، حيث يشارك الآلاف في سباق الماراثون السنوي حول بحيرة طبريا شمالي البلاد، والذي ينطلق من مدينة طبريا ويعود إليها حيث خط النهاية، بالإضافة إلى سباق الترايثلون.
ويعتبر ركوب الدراجات من أكثر الرياضات شعبية. وفي قيساريا حيث ملعب الغولف، يجري حاليا تنفيذ مشروع ترميمي. وفي الشتاء يقصد هواة التزلج على الجليد جبل حرمون الذي أصبح قبلة للمتزلجين. ومن الرياضات الشعبية أيضا تنس الطاولة والملاكمة والمصارعة ورفع الأثقال والجودو والكاراتيه وشكل من فنون الدفاع عن النفس تم تطويره من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي ويطلق عليه "كراف ماغاه" (القتال وجهاً لوجه). ومن الألعاب الشعبية الكرة الطائرة وكرة اليد واللتان تقام مباريات خاصة بهما في نطاق دوريَين احترافيَين.

 

مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية

الألعاب الاولمبية والمكابياه


كانت إسرائيل على الدوام فخورة بنجاحاتها الاولمبية، ولكنها لم تحرز ميدالية ذهبية في الاولمبياد حتى سنة 2004، حين أحرز غال فريدمان المركز الأول في سباق الألواح الشراعية في دورة أثينا. كما فاز بميدالية برونزية في تلك الدورة لاعب الجودو الإسرائيلي أريك زئيفي. وكانت العداءة ياعيل أراد فازت بميدالية فضية في دورة برشلونة سنة 1992، وفاز في الدورة نفسها لاعب الجودو أورن سماجا بميدالية برونزية، فيما فاز ميخائيل كلغانوف في دورة سيدني 2000 بميدالية برونزية في ركوب زوارق الكاياك. وفي لعبة القفز بالزانة لم يحُزْ القافز ألِكس أفربوخ حتى الآن على ميدالية اولمبية، إلا أنه فاز بميداليتين فضية وبرونزية في بطولة العالم للألعاب الرياضية سنتي 1999 و-2001، ثم فاز بالذهبية في بطولة أوروبا سنة 2002. أما اللاعبان أودي غال وغيدي كليغر فمن المقرر اشتراكهما في سباق القوارب الشراعية من طراز 470 ضمن أولمبياد بيجين 2008 أملا في الحصول على ميدالية بعد أن كانا فازا بالبرونزية سنة 2007 في بطولة العالم للزوارق الشراعية.
وتحتضن إسرائيل مرة كل أربعة أعوام نسخة خاصة بها من الألعاب الاولمبية، وهي دورة المكابياه التي تجمع منذ عام 1932 آلاف اللاعبين اليهود من جميع أصقاع العالم. وتعتبر هذه الألعاب واحدة من سبع مسابقات دولية فحسب تحظى باعتراف اللجنة الاولمبية الدولية. وتضم الألعاب كرة القدم والسلة وتنس الطاولة وكرة الشبكة، كما تقام مراسم افتتاحية رائعة على أرض الملعب الوطني في رامات غان. وثمة العديد من اللاعبين اليهود المندرجين في قمة الألعاب الرياضة العالمية بدأوا مسيرتهم كلاعبين بارزين في ألعاب المكابياه، منهم السباحون الأمريكيون مارك سبيتس الذي حقق فيما بعد سبع ميداليات ذهبية اولمبية في دورة 1972 وهو أمر لم يسبق له مثيل، وليني كرايزلبورغ الذي شارك في دورة ألعاب 2004 بأثينا.

الرياضات الجديدة


إن لعبة البيسبول احدث لعبة رياضية احترافية ظهرت في إسرائيل، حيث تم إطلاق دوري البيسبول الإسرائيلي في شهر يونيو حزيران من عام 2007 لتشارك فيه ست فرق تلعب على ثلاثة ملاعب. وقد شارك نحو 120 لاعبا معظمهم من الأجانب وبعضهم من الإسرائيليين في الموسم الأول الذي استمر شهرين، جاذبا مئات المشاهدين إلى كيبوتس غيزر ومتنزه هاياركون في بيتح تيكفا والسبورتيك في تل أبيب. وقد شاهد المباراة الافتتاحية والتي دارت بين فريقي "موديعين ميراكل"  و"بيتح تيكفا بايونيرز" ما يزيد عن 3000 شخص وتم نقلها عبر التلفزيون المحلي. كما حضر ما يتجاوز الألفي مشاهد مباراة انتصر فيها فريق "بيت شيمش بلو بوكس"، الذي يديره رون بلومبرغ، من قدامى اللاعبين، على فريق موديعين في المباراة النهائية التي أقيمت في أغسطس آب 2007، ليحرز بطولة الدورة الافتتاحية لدوري البيسبول الإسرائيلي. 
كما قدم القادمون من الدول الناطقة بالإنجليزية عددا من الرياضات الجديدة الأخرى على المشهد الرياضي الإسرائيلي، منها السوفتبول والكريكت وكرة القدم الأمريكية. وتشارك إسرائيل في عضوية اتحاد الكريكت الدولي، وذلك بتشجيع من القادمين الجدد الآتين من الهند. أما القادمون من جنوب أفريقيا فقد أحضروا الرجبي و"اللون باولينغ"، حيث يعتبر فريق هذه اللعبة الرجالي من أفضل الفرق على مستوى العالم. أما دوري "فوتبول العَلَم الأمريكي" فيضم عشرات الفرق التي تتبارى لنيل "الهوليلاند باول" خلال موسم كل عام.

م. فرايدين

رياضة المعاقين

لقد حققت إسرائيل النجاح في مجال رياضة المعاقين، حيث فازت بالميداليات في أولمبياد المعاقين. وتقدم إسرائيل للرياضيين المعاقين التسهيلات المطلوبة للتفوق. وفي أولمبياد أثينا للمعاقين في عام 2004 شاركت إسرائيل بأربعة وعشرين لاعبا، اشتركوا في مباريات ركوب الدراجات وركوب الخيل والسباحة والرماية والإبحار والرمي بالسهام والألعاب الرياضية وتنس الطاولة، وتنس الطاولة للمعاقين (والتي يتحرك فيها اللاعبون بالكراسي المتحركة) . وقد فاز فريق من ثلاثة لاعبين في سباق القوارب الشراعية في دورة سونار المختلطة، كما أحرز سباحون إسرائيليون ميدالية ذهبية واحدة وأربع ميداليات فضية وثلاث برونزية. وتعتبر كيرن ليبوفيتش أشهر الرياضيين الإسرائيليين في اولمبياد المعاقين، كونها حققت ثلاث ميداليات ذهبية في مسابقات للسباحة في سيدني 2000، بالإضافة إلى ثلاث بطولات عالمية وخمس بطولات أوروبية.
ويقوم الاتحاد الرياضي الإسرائيلي من أجل المعاقين بنشاطات متنوعة في مجالات شتى، تشمل كرة السلة والتنس والكرة الطائرة والبادمنتون وتنس الطاولة والرماية وركوب الخيل ورمي السهام والسباحة والزوارق الشراعية.
ويقدم نادي "بيت هالوحيم" للعسكريين القدامى المعاقين وجمعية "إيلان" لرعاية المعاقين جراء المرض والإصابة نشاطات متعددة للمعاقين.

 


 

 


 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع