خلال الستين سنة التي مرت على قيام الدولة لعبت الرياضة دورا متزايد الأهمية في تنمية البلاد داخليا وعلى الحلبة الدولية على حد سواء. ورغم انخفاض عدد سكان الدولة، إلا أن هناك رياضيين أمثال نجمة التنس شاحار بئير ولاعب كرة القدم يوسي بنايون واللذين لكل منهما بصماته وشهرته على الساحة العالمية. وقد لاقت الرياضة الإسرائيلية والفرق الرياضية الإسرائيلية النجاح في الخارج، لا سميا نادي مكابي تل أبيب في كرة السلة والذي رسخ نفسه كأحد الأندية المتفوقة في أوروبا خلال العقد الأخير، كما تمر المنتخبات الإسرائيلية في مختلف الألعاب الرياضية بطور التحسن، علما بأن انجازات منتخبي كرة القدم وكرة السلة باتت مثار إعجاب الجميع.
أما خارج المشهد الاحترافي، فقد كانت الرياضة على الدوام وسيلة هامة لقضاء أوقات الفراغ بالنسبة لمئات الآلاف من الإسرائيليين. فالسباحة يمارسها بانتظام ما يقدر بنصف عدد سكان إسرائيل، ولا عجب في ذلك، إذ تتمتع البلاد بشواطئ جميلة تمتد لعشرات الكيلومترات على طول حدودها الغربية. ويشجع الطقس الدافئ الذي تعيشه البلاد خلال شهور كثيرة من كل سنة الإسرائيليين على ممارسة الرياضة الخارجية، فيما تؤمن المقاربة التنافسية للرياضة ضلوع أبناء الشبيبة في عشرات أنواع النشاطات الرياضية منذ الصغر.