التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     ثقافة     الرياضة

الرياضة

31 كانون الأول / ديسمبر 2010

 

 مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية
  
  

مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية


خلال الستين سنة التي مرت على قيام الدولة لعبت الرياضة دورا متزايد الأهمية في تنمية البلاد داخليا وعلى الحلبة الدولية على حد سواء. ورغم انخفاض عدد سكان الدولة، إلا أن هناك رياضيين أمثال نجمة التنس شاحار بئير ولاعب كرة القدم يوسي بنايون واللذين لكل منهما بصماته وشهرته على الساحة العالمية. وقد لاقت الرياضة الإسرائيلية والفرق الرياضية الإسرائيلية النجاح في الخارج، لا سميا نادي مكابي تل أبيب في كرة السلة والذي رسخ نفسه كأحد الأندية المتفوقة في أوروبا خلال العقد الأخير، كما تمر المنتخبات الإسرائيلية في مختلف الألعاب الرياضية بطور التحسن، علما بأن انجازات منتخبي كرة القدم وكرة السلة باتت مثار إعجاب الجميع.
أما خارج المشهد الاحترافي، فقد كانت الرياضة على الدوام وسيلة هامة لقضاء أوقات الفراغ بالنسبة لمئات الآلاف من الإسرائيليين. فالسباحة يمارسها بانتظام ما يقدر بنصف عدد سكان إسرائيل، ولا عجب في ذلك، إذ تتمتع البلاد بشواطئ جميلة تمتد لعشرات الكيلومترات على طول حدودها الغربية. ويشجع الطقس الدافئ الذي تعيشه البلاد خلال شهور كثيرة من كل سنة الإسرائيليين على ممارسة الرياضة الخارجية، فيما تؤمن المقاربة التنافسية للرياضة ضلوع أبناء الشبيبة في عشرات أنواع النشاطات الرياضية منذ الصغر.

كرة السلة وكرة القدم


تكاد لعبة كرة السلة تتساوى مع كرة القدم من حيث شعبيتها لدى الإسرائيليين. وتتابع وسائل الإعلام عن كثب دوري كرة القدم الاحترافي حيث يشارك 12 فريقا في الدوري الممتاز، فيما تجذب الملاعب أعدادا من المشاهدين قد تصل أحيانا إلى 20 ألفا في المباراة الواحدة. وبعد نصف عقد يبدو أن عهد فريق مكابي حيفا في القمة بلا منازع قد اشرف على الانتهاء، ليحتل مكانه فريق بيتار أورشليم، الذي تربع على رأس القائمة لأول مرة منذ تسع سنوات في مايو أيار 2007. وتستمر الأندية الإسرائيلية في التفوق على نفسها في المسابقات الأوروبية. فخلال السنوات القليلة الماضية قدم نادي "مكابي تل أبيب" أداء متميزا، إذ بلغ مرحلة ربع النهائي في دوري الأبطال في كل من عامي 2003 و 2010.

ويتمتع اللاعبون الإسرائيليون بحضور يزداد تأثيرا على الساحة الدولية، حيث يلعب حاليا 20 لاعبا إسرائيليا في صفوف أفضل الأندية الأوروبية. ففي صيف العام 2007 انتقل يوسي بنايون، كابتن المنتخب الإسرائيلي إلى نادي ليفربول، فيما انتقل المدافع تال بن حاييم إلى نادي تشيلسي. فيما انضم تامير كوهين إلى صفوف البولتن واندررز  Bolton Wanderersفي يناير كانون الثاني 2008.

وفي لعبة كرة السلة يعتبر لاعبو نادي "مكابي تل أبيب" "ملوك إسرائيل"، إذ يحققون انتصارا في كل البطولات تقريبا. ولكن الأعوام الأخيرة شهدت تحديات جديدة. وقد سجل "مكابي تل أبيب" عددا من المكاسب في الدوري الأوروبي "اليوروليغ" في مرحلة دوري الأربعة في كل من 2006 و2008، بعد أن حقق البطولة في كل من عامي 2004 و 2005.
وفي عام 2009 سجل لاعب مكابي السابق عومري كاسبي سبقا تاريخيا حين أصبح أول إسرائيلي يلعب في الإن.بي.أي.  NBAبالولايات المتحدة.
كما أن نادي "هبوعيل يروشالايم" حقق نجاحات على الساحة الأوروبية في مباريات كاس اتحاد دوريات كرة السلة الأوروبية –   ULEB.

وتتمتع لعبة كرة السلة للسيدات بشعبية كبيرة في إسرائيل، حيث يتنافس فريقان هما إليتسور الرملة وأندا رامات هاشارون بانتظام على بطولة الدوري، ويشاركان أيضا في المباريات الأوروبية. وقد حققت اللاعبة شاي دورون في الواقع واحدا من أكبر المنجزات التي حققها الرياضيون الإسرائيليون، حين أصبحت عام 2007 أول لاعب إسرائيلي يلعب السلة الاحترافية في الولايات المتحدة، حيث انضمت إلى نادي "نيو يورك ليبرتي" الذي يعمل ضمن ال-WNBA.

السيد إيهود أولمرت رئيس الوزراء يستقبل لاعبة التنس شاحر بئير في مكتب رئيس الوزراء بأورشليم القدس. مكتب الصحافة الحكومي / أ. أوحايون

التنس
في السنوات الأخيرة، أصبح لاعبو التنس الإسرائيليون دائمي الحضور في أهم الدوريات العالمية، حيث أدرجت اللاعبة المراهقة شاحر بيئير في قائمة أفضل عشرين لاعبا سنة 2006، كما يحالفها النجاح في الدوريات المعتمدة من الاتحاد العالمي لكرة المضرب في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اشتراكها في الدور النهائي من بطولة أستراليا المفتوحة في اللعب المزدوج سنة 2008.
كما أن ثنائي اللعب المزدوج الإسرائيلي أندي رام ويوني إيرلخ، ثبتا نفسيهما كأفضل ثنائي في العالم، حين فازا ببطولة الألعاب المفتوحة بأستراليا سنة 2008، وما زالا على قائمة أفضل عشرة ثنائيات في العالم منذ عشر سنوات، إضافة إلى أن أندي رام امتاز في اللعب المزدوج المختلط، حيث فاز مرتين ببطولة مسابقة "غراند سلام" ضمن الألعاب المفتوحة في فرنسا وإلى جانبه الفرنسية ناتالي ديشي عام 2007، ثم في ويمبلدون سنة 2006 مع الروسية فيرا زفونيرافا.
وقد أظهر منتخب إسرائيل الوطني في مباريات كأس ديفيس أداءً رائعا، حيث بلغ المرحلة نصف النهائية سنة 2009، وذلك لأول مرة في تاريخه.

مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية

معهد فينغيت


ومن العوامل الهامة في نجاح الرياضة الإسرائيلية ونموها معهد فينغيت للتربية البدنية، وهو المركز الرياضي القومي الواقع على مقربة من مدينة نتانيا في وسط إسرائيل. ويضم المعهد مدرسة متميزة لطلاب الرياضة الموهوبين، بالإضافة إلى قسم خاص بالطب الرياضي، يعتبر من المراكز الرائدة للطب الرياضي على مستوى العالم. ويستخدم المعهد أيضا مقرا لمجلس التفوق الرياضي الذي يقرر الرياضيين الموهوبين الذين يتلقون منحا تمكنهم من التفرغ للتدريبات الرياضية.
يلاحظ أن عددا كبيرا من الرياضيين الإسرائيليين الناجحين من الرجال والنساء كانوا قد  بدأوا مسيرتهم الرياضية في معهد فينغييت، من بينهم بئير شاحر وأندي رام ويوني إرليخ.
وتدعم هيئة الرياضة في وزارة العلوم والثقافة والرياضة إعداد المدربين والمرشدين في معهد فينغيت كما تقوم بالإشراف على جميع النشاطات الرياضية في إسرائيل، من خلال التنسيق بين فعاليات الاتحادات والمنظمات الرياضية المختلفة وتقديم العون في عملية تطوير البرامج الرياضية.

الألعاب الرياضية للشباب

لا تقتصر الرياضة بطبيعة الحال على أصحاب المواهب والمتفوقين. لقد نمت الثقافة الرياضية منذ السنين الأولى لقيام الدولة، حيث كان الشباب يتم تشجيعهم على المشاركة في الفعاليات الرياضية منذ الصغر، بغية تنمية لياقتهم البدنية ونزعتهم التنافسية، حيث يقوم مئات الآلاف من الإسرائيليين الشباب أسبوعيا بخوض المباريات والفعاليات الرياضية بدءا بكرة القدم وكرة السلة وانتهاء بركوب زوارق الكاياك والملاحة البحرية وتسلق الصخور.
ويقوم عدد من المنظمات الرياضية الكبرى بتسيير شبكة من الأندية في أنحاء البلاد، مع كونها مرتبطة بكبريات الفرق الرياضية. ومن أشهر هذه المنظمات مكابي (تأسست سنة 1912)، هابوعيل (1923)، بيتار (1924)، إليتسور (1939)، والاتحاد الرياضي الجامعي – ASA (1953). كما تقوم المدارس ومراكز الثقافة والشباب والرياضة بتنظيم دوريات ومسابقات، حيث يتم نقل نهائيات البطولات المدرسية في كرة القدم والسلة عبر التلفزيون الرسمي.
الرياضة هوايةًً
تعتبر إسرائيل بلدا رياضيا، حيث يستطيع الزائر أن يشاهد في أي عطلة أسبوع جماعات من الناس تلعب كرة السلة على ملاعب المتنزهات في جميع أنحاء البلاد، وهواة العدْو وهم يمارسون رياضتهم في الشوارع ومحبي كرة القدم وهم يلعبون في المتنزهات. أما شواطئ البحر فتوفر هي الأخرى تسهيلات كثيرة لممارسي الرياضة، حيث تعتبر إسرائيل أولى دول العالم من حيث عدد الغواصين المؤهلين نسبة إلى عدد السكان. ويبلغ عدد هؤلاء خمسين ألف شخص ينجذبون للحياة البحرية الفريدة في البحر الأحمر. كما تتمتع رياضتا الألواح الشراعية والتزلج على الماء بشعبية بين الإسرائيليين، وأيضا لعبة تطورت محليا تسمى ب"الماتكوت"، حيث يقوم لاعبان مزود كل منهما بمضرب قصير بضرب الكرة لنقلها إلى بعضهما والخاسر من سقطت الكرة المرسلة إليه على رمل الشاطئ قبل أن يلتقطها بمضربه.
كما أن العدو لمسافات طويلة في قائمة الرياضات الشعبية في إسرائيل، حيث يشارك الآلاف في سباق الماراثون السنوي حول بحيرة طبريا شمالي البلاد، والذي ينطلق من مدينة طبريا ويعود إليها حيث خط النهاية، بالإضافة إلى سباق الترايثلون.
ويعتبر ركوب الدراجات من أكثر الرياضات شعبية. وفي قيساريا حيث ملعب الغولف، يجري حاليا تنفيذ مشروع ترميمي. وفي الشتاء يقصد هواة التزلج على الجليد جبل حرمون الذي أصبح قبلة للمتزلجين. ومن الرياضات الشعبية أيضا تنس الطاولة والملاكمة والمصارعة ورفع الأثقال والجودو والكاراتيه وشكل من فنون الدفاع عن النفس تم تطويره من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي ويطلق عليه "كراف ماغاه" (القتال وجهاً لوجه). ومن الألعاب الشعبية الكرة الطائرة وكرة اليد واللتان تقام مباريات خاصة بهما في نطاق دوريَين احترافيَين.

 

مع الشكر للجنة الاولمبية الإسرائيلية

الألعاب الاولمبية والمكابياه


كانت إسرائيل على الدوام فخورة بنجاحاتها الاولمبية، ولكنها لم تحرز ميدالية ذهبية في الاولمبياد حتى سنة 2004، حين أحرز غال فريدمان المركز الأول في سباق الألواح الشراعية في دورة أثينا. كما فاز بميدالية برونزية في تلك الدورة لاعب الجودو الإسرائيلي أريك زئيفي. وفي دورة بيجين الأولمبية سنة 2008، فاز شاحر تسوبيري ميدالية برونزية في القوارب الشراعية للرجال. وكانت العداءة ياعيل أراد فازت بميدالية فضية في دورة برشلونة سنة 1992، وفاز في الدورة نفسها لاعب الجودو أورن سماجا بميدالية برونزية، فيما فاز ميخائيل كلغانوف في دورة سيدني 2000 بميدالية برونزية في ركوب زوارق الكاياك. وفي لعبة القفز بالزانة لم يحُزْ القافز ألِكس أفربوخ حتى الآن على ميدالية اولمبية، إلا أنه فاز بميداليتين فضية وبرونزية في بطولة العالم للألعاب الرياضية سنتي 1999 و-2001، ثم فاز بالذهبية في بطولة أوروبا سنة 2002. أما اللاعبان أودي غال وغيدي كليغر فمن المقرر اشتراكهما في سباق القوارب الشراعية من طراز 470 ضمن أولمبياد بيجين 2008 أملا في الحصول على ميدالية بعد أن كانا فازا بالبرونزية سنة 2007 في بطولة العالم للزوارق الشراعية.
وتحتضن إسرائيل مرة كل أربعة أعوام نسخة خاصة بها من الألعاب الاولمبية، وهي دورة المكابياه التي تجمع منذ عام 1932 آلاف اللاعبين اليهود من جميع أصقاع العالم. وتعتبر هذه الألعاب واحدة من سبع مسابقات دولية فحسب تحظى باعتراف اللجنة الاولمبية الدولية. وتضم الألعاب كرة القدم والسلة وتنس الطاولة وكرة الشبكة، كما تقام مراسم افتتاحية رائعة على أرض الملعب الوطني في رامات غان. وثمة العديد من اللاعبين اليهود المندرجين في قمة الألعاب الرياضة العالمية بدأوا مسيرتهم كلاعبين بارزين في ألعاب المكابياه، منهم السباحون الأمريكيون مارك سبيتس الذي حقق فيما بعد سبع ميداليات ذهبية اولمبية في دورة 1972 وهو أمر لم يسبق له مثيل، وليني كرايزلبورغ الذي شارك في دورة ألعاب 2004 بأثينا.

الرياضات الجديدة


إن لعبة البيسبول احدث لعبة رياضية احترافية ظهرت في إسرائيل، حيث أجرى دوري البيسبول الإسرائيلي المحترف مباريات في لعبة البيسبول لمدة سنة في عام 2007.
كما قدم القادمون من الدول الناطقة بالإنجليزية عددا من الرياضات الجديدة الأخرى على المشهد الرياضي الإسرائيلي، منها السوفتبول والكريكت وكرة القدم الأمريكية. وتشارك إسرائيل في عضوية اتحاد الكريكت الدولي، وذلك بتشجيع من القادمين الجدد الآتين من الهند. أما القادمون من جنوب أفريقيا فقد أحضروا الرجبي و"اللون باولينغ"، حيث يعتبر فريق هذه اللعبة الرجالي من أفضل الفرق على مستوى العالم. أما دوري "فوتبول العَلَم الأمريكي" فيضم عشرات الفرق التي تتبارى لنيل "الهوليلاند باول" خلال موسم كل عام.

م. فرايدين

رياضة المعاقين

لقد حققت إسرائيل النجاح في مجال رياضة المعاقين، حيث فازت بالميداليات في أولمبياد المعاقين. وقد أوفدت اسرائييل 42 لاعبا رياضيا إلى أولمبياد المعاقين في بيجين عام 2008، شاركوا في مباريات الرماية بالسهام والألعاب الرياضية وركوب الدراجات والفروسية والتجديف وسباق القوارب الشراعية والرماية والسباحة وتنس الطاولة وكرة المضرب. وأحرز سباحون إسرائيليون ميدالية ذهبية واحدة وأربع ميداليات فضية وثلاث برونزية. وتعتبر كيرن ليبوفيتش أشهر الرياضيين الإسرائيليين في اولمبياد المعاقين، كونها حققت ثلاث ميداليات ذهبية في مسابقات للسباحة في سيدني 2000، بالإضافة إلى ثلاث بطولات عالمية وخمس بطولات أوروبية.
ويقوم الاتحاد الرياضي الإسرائيلي من أجل المعاقين بنشاطات متنوعة في مجالات شتى، تشمل كرة السلة والتنس والكرة الطائرة والبادمنتون وتنس الطاولة والرماية وركوب الخيل ورمي السهام والسباحة والزوارق الشراعية.
ويقدم نادي "بيت هالوحيم" للعسكريين القدامى المعاقين وجمعية "إيلان" لرعاية المعاقين جراء المرض والإصابة نشاطات متعددة للمعاقين.

 


 

 


 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
  ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام