ترحب وزارة الخارجية بالقرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يستنكر إنكار الكارثة (المحرقة) التي حلت بالشعب اليهودي إبان الحرب العالمية الثانية. ويستنكر القرار ويرفض أي محاولة لإنكار كون الكارثة حدثًا تأريخيًا ويدعو جميع دول العالم إلى رفض أي شكل من أشكال إنكار الكارثة.
وتم تبني هذا القرار بالإجماع حيث التزمت 103 دولة برعايته.
وخلال الأسابيع الأخيرة عملت إسرائيل من خلال ممثلياتها في أنحاء العالم وبالتعاون مع مجموعة من الدول لدفع فرص تمرير القرار. ويعكس هذا القرار الأهمية القصوى التي يوليها المجتمع الدولي لموضوع إنكار الكارثة وخاصة على خلفية ظاهرة إنكار الكارثة المثيرة للقلق والآخذة بالاتساع مؤخرًا كما أن القرار يشكل ردًا صارمًا لتصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة وللمؤتمر لإنكار الكارثة الذي عقد في طهران مؤخرًا.
وتم تبني هذا القرار عشية اليوم الدولي لتخليد ذكرى الكارثة والمصادف في السابع والعشرين من شهر كانون أول / يناير كل عام وذلك بناءً على قرار تأريخي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2005. وبموجب هذا القرار يتم إحياء ذكرى اليوم العالمي لتخليد الكارثة في جميع مكاتب الأمم المتحدة في أنحاء العالم وكذلك في العديد من الدول وذلك من خلال مراسم وفعاليات مختلفة.
وأصدر السكرتير العام للأمم المتحدة بيانًا قال فيه أن الكارثة كانت مأساة فريدة من نوعها لا يجوز إنكارها. وقد استنكر أولائك الذين يدّعون أن الكارثة لم تقع أبدًا أو أنه تمت المبالغة في حجمها.