التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     الكارثة (هولوكوست)     مقالات مختلفة تتعلق بالهولوكوست- المحرقة- الكارثة     مشروع علاء الدين- التعامل مع مسألة إنكار المحرقة في العالم الإسلامي 01042009

مشروع علاء الدين- التعامل مع مسألة إنكار المحرقة في العالم الإسلامي

1 نيسان / أبريل 2009

 

  
مشروع علاء الدين- التعامل مع مسألة إنكار المحرقة في العالم الإسلامي
  

 

أطلق الصندوق لتخليد ذكرى المحرقة في مقر اليونسكو بباريس يوم الجمعة 27.3.09 مبادرة "علاء الدين" والتي تهدف إلى التعامل مع ظاهرة إنكار المحرقة، وخاصة في العالم الإسلامي.
وأُطلقت هذه المبادرة تحت رعاية الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، الذي قرر مع الأمير الأردني الحسن بن طلال، العمل بشكل مشترك للتقريب بين الديانات.
وحضر حفل إطلاق المبادرة الكثير من المدعوين كان من بينهم وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي، التي قرأت على الحضور مباركة الرئيس ساركوزي، ورئيس دولة السنغال، التي تترأس منظمة الدول الفرانكفونية، رئيس موريتانيا المخلوع ولد محمد، رئيسة الصندوق السابقة سيمون ويل، وممثلون عن مصر وتونس والمغرب وقطر والبحرين وتركيا واندونيسيا والبوسنة. ووقع جميع الحاضرين على إعلان "نداء للضمير"، الذي ينادي إلى مكافحة إنكار المحرقة وإلى تعميق الحوار على أساس الاعتراف والاحترام المتبادلين.
وقالت مديرة صندوق علاء الدين، آن ماري ربخولوفسكي، إنه تقرر في إطار مبادرة علاء الدين بناء موقع إنترنت بخمس لغات هي الإنجليزية والفرنسية والعربية والتركية والفارسية وذلك بهدف مواجهة ظاهرة تزايد مواقع الإنترنت العربية والفارسية التي تُنكر المحرقة.
يشمل موقع علاء الدين أيضا مكتبة غنية تحتوي على نُسخ بالعربية والفارسية والتركية لعدد من الكتب التي تتعامل مع المحرقة ككتاب يوميات أنا فرانك وأيضا كتب لناجين من المحرقة أمثال بريمو ليفي وشلومو فانزيه. كما ويمكن العثور في المكتبة على التاريخ الموجز لفترة المحرقة، ومقدمة قصيرة حول تاريخ وحضارة الشعب اليهودي وأيضا بعض الأعمال حول العلاقات اليهودية- الإسلامية.
في النص الذي يُفسر الحاجة إلى إقامة موقع مشروع علاء الدين ورد أن اليهودية والإسلام يُعلمان أن كل إنسان هو كون كامل، وأن من ينقذ نفسا واحدة وكأنه أنقذ البشرية جمعاء، وعلى العكس فإن كل من يضر بإنسان وكأنه أضر بالإنسانية جمعاء.
جاء لاحقا أن الكثيرين من المسلمين يتعاملون مع مسألة المحرقة وكأنها "من المحرمات". وآخرين يعتقدون أن المحرقة هي التي أدت إلى إقامة دولة إسرائيل.
هناك من يخشون من أن الاعتراف بمعاناة اليهود في المحرقة يُساوي تقديم الدعم لإسرائيل وسلب الحقوق الفلسطينية. وبناء على ذلك فإنهم يعتقدون أنه من خلال إنكار المحرقة فإنهم يخدمون القضية الفلسطينية.
من جهة أخرى، هناك مسلمون كثيرون ممن يؤمنون أنه عبر إظهار مشاعر التضامن لمعاناة الضحايا اليهود أثناء المحرقة، يمكن بناء علاقات الثقة المتبادلة التي هي شرط حيوي لتحقيق السلام
الحقيقي والثابت.
لقد كانت المحرقة دون أدنى شك إحدى أكبر الكوارث التي شهدها عصرنا، بناء على ذلك يقع على كاهل الإنسانية رواية الحقيقة حول الوقائع التاريخية، دون أي اعتبار سياسي.
يتوجب على المثقفين والمؤرخين والمعلمين والأكاديميين كسر حواجز الصمت واللامبالاة والآراء المُسبقة لتكسير إطار "نحن وهم" وبناء تاريخ مشترك للإنسانية، تاريخ يمكن للمسلمين وغير المسلمين فيه أن يُعلّموا وأن يتعلموا.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً

   قصة الكارثة
   وثائق تتعلق بالكارثة
   مقالات متنوعة تتعلق بالمحرقة
   شهادات أولاد من فترة الكارثة
روابط خارجية
  مؤسسة ياد فاشيم
  موقع مشروع علاء الدين
  مكتبة علاء الدين
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام