ألقى نائب وزير الخارجية داني أيالون كلمة خلال مراسم ذكرى الكارثة (المحرقة) التي أقيمت في مقر وزارة الخارجية بأورشليم القدس. ومما قاله: "اليوم، نحن نحيي ذكرى الملايين الستة الذين أبيدوا بشكل وحشي ومنهجي على أيدي النازيين وشركائهم، وما زلنا نجد صعوبة بفهم كيف أمكن لفظاعة كهذه أن تحدث".
"إن الشعب اليهودي موجود في وطنه بموجب حق أخلاقي وتاريخي وليس بفضل إحسان من أحد. في دولة سوف تدافع عن أبناء الشعب اليهودي وتهتم بعدم تكرار فظائع الكارثة (المحرقة). وهي قوة سوف تحميه وتحرص على أن تهتم بأن مظاهر اللاسامية، التي بدأت ترفع رأسها، لن تمس بأية جالية يهودية في العالم. إن وزارة الخارجية، الموجودة في مقدمة جبهة الحرب ضد اللاسامية ومحاولات المساس بإسرائيل، سوف تعمل بكل ما لديها من قوة ضد الجهات التي تحاول العمل ضد دولة الشعب اليهودي".
"لبالغ أسفنا، و- 65 سنة بعد الكارثة، ما زالت هناك جهات تحاول إنكار الكارثة (المحرقة) وتسعى للتحضير لكارثة ثانية. نحن، وباسم الملايين الستة والناجين، وخاصة باسم أولادنا ومستقبل الشعب اليهودي، سوف نحذر ونعزل من ناحية دبلوماسية كل من يحاول تجريد إسرائيل من شرعيتها وإنكار الكارثة، من منطلق أيديولوجية مناهضة للسامية، وسوف نضمن بقاء الشعب اليهودي في دولته إلى أبد الدهر".