تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع مشروع قرار تقدمت به إسرائيل يقضي بتحديد يوم 27.1 من كل عام يوما دوليا سنويا لتخليد ذكرى الكارثة (الهولوكست) التي حلت بالشعب اليهودي إبان الحرب العالمية الثانية. وبقرارها هذا تحث الجمعية العامة للامم المتحدة دول العالم على إحياء هذه الذكرى وذلك لتجنيب الأجيال القادمة من القيام بعمال الإبادة الجماعية.
ويرفض مشروع القرار الذي تبنته حوالي تسعين دولة فكرة نفي الكارثة (الهولوكست) ويحث الدول على تطوير برامج تعليمية حول فظائع الإبادة الجماعية. كما يستنكر القرار الدولي التعصب الديني والتحريض والمضايقة أو اي نوع من العنف على أساس طائفي او ديني.
وصرح رئيس الجمعية العامة للإمم المتحدة جان الياسون بأن إحياء ذكرى ضحايا الكارثة يجب أن يكون تحذيرا تاريخيا موحّدا نتجمع حوله, ليس فقط لتذكير الجرائم الخطيرة التي ارتُكبت في تاريخ الإنسانية وإنما ايضًا لتأكيد تصميمنا دون أي تردد على منع تكرار مثل هذه الجرائم.
وأكد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان غيلرمان أن المحرقة النازية جعلتنا نقف وجهًا
لوجه أمام الخطورة الحقيقية لقدرة الإنسان على إرتكاب جرائم غير إنسانية ضد غيره. وأضاف أن ذلك شكل الدافع القوي لتطوير حقوق الإنسان وبلورة المواثيق الدولية الهامة حول الإبادة الجماعية وتأسيس الأمم المتحدة.