في أعقاب نشوب حرب أخرى في يونيو 1967 تمت إعادة توحيد شطري أورشليم القدس. وأُزيلت الحواجز التي كانت تفصل بين شطري المدينة, كما تم فتح أبواب البلدة القديمة أمام الجمهور من جميع الديانات, وعادت الضواحي الشرقية من المدينة لتكون جزءًا من عاصمة دولة إسرائيل.
في شهر يوليو/ تموز عام 1980 أقرت الكنيست "قانون أساس القدس- عاصمة إسرائل" الذي يؤكد من جديد الحقوق والالتزامات الإسرائيلية الخاصة بالعاصمة. كما يشدد القانون على ضمان منع اي انتهاك لحرمة الأماكن المقدسة لكل الديانات وعلى حرية الوصول إليها. كما ينص القانون على سياسة الحكومة التي تحصل القدس بموجبها على الأولويات الخاصة من أجل تطويرها وازدهارها ومصلحة سكانها.