التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     الديانة اليهودية     ذرية إبراهيم     الديانة اليهودية والحداثة - أوروبا الغربية

الديانة اليهودية والحداثة : أوروبا الغربية

فصل من كتاب "ذرية إبراهيم" - مقدمة عن اليهودية للمسلمين
تأليف: روبن فايرستون

الردود الدينية على التنوير والتحرر اليهودي
 عاش معظم يهود العالم في أوروبا المسيحية مع أواخر 1700.  لكن، لا توجد سنة معينة تؤرخ لبداية العصر الحديث في أوروبا، وذلك لأن الأفكار الحديثة تطورت عبر الزمن وأصبحت مؤثرة في أماكن مختلفة من القارة في فترات مختلفة.  وكانت التحولات الكبيرة التي تعتبر مبشرة بالحداثة هي النهضة والإصلاح المسيحي.  فلقد ساهما كثيرا في مفهوم التنوير الحديث وفي تحرر اليهود والأقليات الأوروبية الأخرى. وكانت لفكرتين من التنوير عواقب مهمة بالنسبة ليهود أوروبا.  الفكرة الأولى تصر على أن يقيم كل إنسان بحسب مزاياه الذاتية.  وليس كما كان الحال من قبل ، بحسب أسرته ، أو طبقته أو مكانته الدينية.  لقد منح هذا إمكانية لليهود ليكونوا مقبولين ومندمجين في المجتمع الأوروبي لأول مرة دون تمييز أو ضررـ  والفكرة الثانية تصر على أن كل فرد يستطيع استعمال العقل والرأي الشخصي لاتخاذ قراراته، ولا يحتاج أن يعتمد بشكل أعمى على التقليد.  ولقد منح هذا الاتجاه الفرصة للترحيب باليهود في الحضارة الأوروبية دون الأفكار المسبقة المبنية على الكراهية التقليدية لهم.  وشجع أيضا اليهود، مثل جيرانهم المسيحيين، على إعادة التقييم لمعنى تقليدهم الديني في العصر الحديث.

 

تحرير اليهود
 أخذ الفلاسفة الاجتماعيون الأوروبيون الفكرة الجديدة للقوانين الكونية في العلوم الطبيعية وبدأوا يطبقونها على الوضع الإنساني.  فتساءل بعضهم لماذا تملك طبقة من البشر امتيازات وتمنع عن آخرين، ما دام كل أعضاء جنس من الأجناس الحيوانية يحتاجون إلى ذات المتطلبات البيئية للازدهار؟ كان الأرث العائلي والطبقة الاجتماعية والمعتقدات الدينية هي التي تحدد في الغالب السعادة الدنيوية للأوروبيين وظل الحال إلى غاية العصر الحديث. ما هي الحجة الأخلاقية، مثلا ، التي يمكن أن تبرر امتيازات الطبقة الأرسطوقراطية في الوقت الذي حرم فيه الفلاحون من كثير من لوازم الحياة المتحضرة اللائقة؟ كل دولة أوروبية لها كنيستها الرسمية القائمة وأتباع الديانات الأخرى، بمن فيهم مسيحيو المعتقدات الأقلية، يحرمون المساواة في المكانة.  وكان الطريق إلى الحداثة يعني الحد من امتيازات الأرسطوقراطية ، وتحسين ظروف الفلاحين، وكسر الانفصال الإقليمي، وتخفيض سلطة الكنائس ورجال الدين القائمين عليها.  ولما شملت أخيرا مساواة الحقوق والمسؤوليات الأشخاص من الطبقات والخلفيات الدينية المختلفة كان يهود أوروبا من بين اولئك الذين تحرروا وسمح لهم أن يأخذوا مكانهم بجانب المسيحيين.  لكن هناك تباين كبير في عملية التحرر.  فلم يمنح اليهود في كثير من الأماكن وضعا متساويا إلا في القرن العشرين، ولم يقبلوا أبدا في بعض الأماكن، وكان تحررهم في أماكن أخرى عكسياً تماما حيث قتل الملايين منهم في أثناء الهولوكست.  لكن رغم هذا التفاوت فإن التحرر قد غير إلى الأبد وضع اليهود في الغرب، لأنه برهن على عدم وجود أي مبرر مقبول، بحسب المنطق وحده، لحرمانهم من الحقوق ومسؤوليات المواطنة في الدول التي يعيشون فيها.

 لقد أثبت اليهود صحة هذه الحقيقة لأنهم ساهموا أكثر مما كان متوقعا من أعدادهم القليلة في رفاهية بلدانهم المضيفة، وأفادوها كلما سمح لهم في المشاركة كبقية المواطنين الآخرين.  فلقد أظهروا القدرة والرغبة الكبيرة معا في التقدم علي الصعيد الشخصي وفي المساهمة في رفاهية الدولة، ككل ، في العلوم، والتجارة والتعليم، والفنون وحتى في السياسة.  وأطلق هذا الوضع أحيانا ردة فعل لدى أولئك الذين كانوا أقل نجاحا أو شعروا بتهديد تقدم اليهود السريع والظاهر للعيان، خصوصا إذا أخذ في عين الاعتبار القرون العديدة التي أصبح فيها شعور معاداة اليهود عميقا في الثقافة والمجتمع الأوروبي.

 

الهوية اليهودية والدولة القومية الحديثة
ربما قد يكون تحرر يهود أوروبا متعذراً إلى الأبد لو لم يتم إنشاء الدولة القومية الحديثة.  فلقد نجحت الهوية الوطنية الحديثة في إقامة الجسور بين الاختلافات الدينية التي كادت أن تشل أوروبا عدة قرون بحروب دموية ومعارك سياسية واقتصادية مضنية. فالدولة الوطنية العلمانية الحديثة التي ظهرت مع نهاية القرن الثامن عشر لم تكن تهتم بالمعتقدات والممارسات الدينية لمواطنيها. فإن اهتمامها بالعكس كان مرتكزا على استعدادهم للمساهمة في القضية الوطنية من خلال الخدمة العسكرية والمدنية، ودفع الضرائب، وعلى العموم، في العمل لصالح الوطن.

 كان للتحرر والاندماج في الهويات الوطنية الجديدة للمجتمع الأوروبي أثر بالغ على تطور الديانة اليهودية لأن اليهود حتما طبقوا أفكار أوروبا الحديثة على القانون، والطقوس والفلسفة والأخلاق والممارسة اليومية لدينهم.  وكانت النتيجة انخفاض درجة التأثير الديني على سلوكهم وازدياد الحزبية والانقسامات معا في مواجهتهم لتحديات الحداثة.

 

ردود اليهود على الحداثة في الغرب
 بدأ التحرر اليهودي في أوروبا الغربية.  ووجد اليهود أنفسهم متحررين من القوانين المقيدة لأول مرة منذ آلاف السنين.  إنهم يستطيعون أن يعيشوا خارج الجيتو (الحارة الخاصة بهم) وأن يبعثوا أولادهم إلى المدارس العمومية، وأن يتعلموا أي حرفة أو مهنة، وأن يستخدموا المسيحيين، وأن يرتدوا اللباس نفسه الذي يرتديه الأوروبيون. ولم يحصروا في بيوتهم صبيحة أيام الأحد والأعياد المسيحيـة؛ وتم السماح لهم بالذهاب إلى الحدائق العمومية وإلى أماكن الترفيه.  وبالنسبة للكثير منهم فإن هذا يعتبر دعوة للتخلي عن هويتهم اليهودية والانصهار في الدولة الوطنية العلمانية أو حتى اعتناق المسيحية.  إن الديانة اليهودية التقليدية التي كانت أساسا لثقافتهم قروناً عدة قد وجدت نفسها في وقت ومكان مختلفين، ويبدو أنها في نوع من التناقض مع جماليات وأحاسيس وأخلاقيات أوروبا الحديثة.  وكانت إحدى الإجابات لما يبدو للوهلة الأولى تناقضاً مهماً بين الثقافة الدينية القديمة وجاذبية الثقافة الأوروبية الحديثة، هي تحديث، أو إصلاح الديانة اليهودية لتكون منسجمة مع العصر الحديث.  ولقد تولى هذه العملية مجموعة كبيره مختلفة من الحاخامات وجمهور المؤمنين الذين يسمون أحيانا بال "إصلاحيين" الأوائل.

 

اليهودية الإصلاحية
 لقد كان لبعض الإصلاحيين أثر في تطوير ما يسمى اليوم باليهودية الإصلاحية (Reform)  أو التقدمية.  وقد كان مجال الصلاة الدافع المبكر لإصلاح الممارسة اليهودية.  لقد أصبحت طقوس الصلاة اليهودية التقليديية أطول وأكثر تعقيدا عبر قرون مضت، وأصبح أسلوب الصلاة ولغتها وموسيقاها غير جذابة بشكل استثنائي للفن الجمالي الأوروبي الحديث الذي أصبح ذا جاذبية كبيرة بالنسبة لليهود ذوي الثقافة الغربية .  جاء الإصلاحيون الأوائل بإصلاح طقوس الصلاة لتتناسب مع الأحاسيس الغربية، وبدأوا أيضا بإخضاع دراسة الديانة اليهودية لذات المنهجيات الصارمة التي تستعملها العلوم الأخرى؛ وأعاد يهود آخرون فحص الأسس الفلسفية للديانة اليهودية وطوروا أساليب ومفاهيم حديثة لله وللتوراة ولدور بني إسرائيل في العالم، وللثواب والعقاب يوم القيامة.

 اتفق طلاب الديانة اليهودية الجدد والإصلاحيون الأيدولوجيون بأن الديانة اليهودية لم تكن أبدا جامدة بل هي تقليد متطور باستمرار.  فلقد تطورت الديانة وممارستها عبر آلاف السنين منذ نزول التوراة من على جبل سيناء عبر تدمير الهياكل والعصور الوسطى إلى العصر الحديث. وقد كانت اليهودية تتأقلم دائما من أجل تلبية حاجات الشعب اليهودي الدينية والفكرية والثقافية ابتداء من تقديم القربان في الهيكل إلى الصلاة في المعبد ، ومن القيادة والممارسة الكهنوتية إلى القيادة والممارسة الحاخامية (الربانية).  فلهذا يرى الإصلاحيون من الطبيعي أن تستمر الديانة اليهودية في التطور لأن التجديد كان دائما جزءا منها بالتأكيد.

 أعاد الإصلاحيون بحث مسألة مكانة ومعنى الأوامر الإلهية كإحدى إبداعاتهم المهمة.  لقد ميزت الحـركة الإصلاحية بين الأوامر المتعلقة بالطقوس والأوامر المتعلقة بالأخلاق والآداب.  وذهب رواد هذه الحركة أن الأوامر المتعلقة بالطقوس مثل أحكام الأطعمة المسموح بتناولها واستخدام العبرية في الصلاة، وأشكال ممارسة الشعائر الأخرى قد أعطيت من أجل تكوين شعب متماسك، ومن أجل فصله عن عالم كل سكانه من المشركين.  ولكن، بما أن العالم الغربي أصبح الآن في الأساس موحدا، وأصبحت علاقة المسيحية والإسلام باليهودية كأديان عالمية فأصبحت الحاجة أقل للحفاظ على الطقوس الخاصة التي عزلت اليهود عن الشعوب المتحضرة الأخرى .  إن الأوامر الإلهية المهمة أكثر إذاً هي التي تتطلب السلوك الأخلاقي. وبالتخلص من قوانين الأطعمة المباركة، وقيود السبت والأوامر الأخرى المتعلقة بالطقوس مع المحافظة في الوقت نفسه بالفوارق الديٍنية المهمة، فإن اليهودية الإصلاحية قد قصرت من المسافة الثقافية بين اليهود والأوروبيين الآخرين، ومكنتهم من الإندماج التام في العالم الغربي الكبير مع بقائهم على يهوديتهم.

 وكجزء من هذه العملية ـ فإن الإصلاحيين تخلوا عن الفكرة القائلة بأن اليهود يشكلون أمة منفصلة، وبدأوا عوضا عن ذلك باعتبار الديانة اليهودية كطائفة دينية على النموذج المسيحي.  وهكذا فإن يهود فرنسا على سبيل المثال يستطيعون اعتبار أنفسهم الآن فرنسيين بالكامل من وجهة النظر الوطنية في الوقت الذي يمارسون فيه دينهم المميز تماما كما يمارس الفرنسـيون الكاثوليك والبروتستانت أديانا مختلفة، وهم في كل الأحوال الأخرى إخوة في الوطنية.

 كان لليهودية الإصلاحية في أوروبا قوة لها بعض الأهمية، لكن لم يتبنّها أبدا معظم يهود القارة.  ولكنها نمت بسرعة في الولايات المتحدة حتى أصبحت حركة دينية قوية.  ومن سماتها الأمريكية المميزة التركيز على حق كل يهودي، ومن واجبه دراسة التناخ والتقليد ثم يتخذ قراراته حول الممارسة والطاعة الدينية المبنية على علمه الشخصي بدلا من أن يطيع فقط أوامر حاخامه.   وكانت نتيجة هذه الديمقراطية للديانة اليهودية هي تشجيع ممارسات دينية كبيرة ومختلفة. ولقد اختار كثير من اليهود الإصلاحيين إقامة الصلوات باللغة الإنجليزية بدلا من اللغة العبرية والالتزام فقط بالنزر القليل من الأوامر.


اليهودية الأرثوذكسية
 كان إصلاحيو أوائل القرن التاسع عشر أقلية صغيرة من يهود أوروبا . وتخلى عدد آخر منهم عن تراثهم بالكامل، وبحثوا عن الانصهار في الدولة الوطنية الأوروبية الحديثة متخذين هوية وطنية مكان هويتهم اليهودية.  نظر الذين يعتقدون أن الحداثيين قد عصوا الله في رفضهم اتباع أوامر التناخ بدقة إلى كل من الإصلاحيين والانصهاريين، أو العلمانيين، بانزعاج كبير.  لقد أرادوا في أول الأمر تحدي ما رأوه استخفافاً بالأوامر، وذلك بتركيزهم على أهمية الالتزام الصارم بالشريعة والطقوس اليهودية.  وبدأت بعض الجماعات اليهودية تنغلق على نفسها خوفا من خطر الحداثة الذي يهدد تلاحم الجماعة واستمرارها، وذلك من خلال تشكيل جماعات متراصة ترفض الحداثة.  وقد احتج بعضهم بضرورة رفض الامتيازات التي وفرها التحرر.  وأصر آخرون على الانفصال الاجتماعي والثقافي الكامل لليهود من المجتمع الحديث.  كل هذه الجماعات، مجتمعة تشكل ما يسمى اليوم باليهودية الأرثوذكسية.  وفرض الأرثوذكس قيودا شديدة على التفاعل الاجتماعي والثقافي مع غير اليهود ولم تكن هذه القيود معروفة لا في اليهودية القديمة ولا في يهودية القرون الوسطى. فكان أزاء أي عبث طفيف بالتقليد تتخذ قيود جديدة من أجل حماية اليهود من إغراءات الحداثة؛ وهذا وضع اليهودية الأرثوذكسية في الاتجاه المعاكس للعلمانية أو اليهودية الإصلاحية.

 لكنه يجب ألا ينظر إلى الأرثوذكسية بعين ساخرة أو الاستهانة بها لرفضها الانغماس الثقافي في مجمله: فعلى سبيل المثال، فإن الأرثوذكسيين في ألمانيا (يصفون أنفسهم بالأرثوذكس الجدد) اعتنقوا الطريقة الغربية في اللباس واللغة والثقافة في الوقت الذي قاوموا فيه التغيير في الفكر والممارسة الدينية.  وعلى مر الزمن، فإن عناصر مهمة في الحركة الأرثوذكسية في أوروبا الغربية، وبالخصوص في الولايات المتحدة، توخوا التوازن بين ولائهم للتقليد اليهودي والانعزال وبين مشاركة كبيرة في الحياة الوطنية والثقافية الواسعة للحداثة.  ويسمى هذا الفرع من الأرثوذكسية الذي يشهد نموا قويا في الجالية اليهودية الأمريكية "الأرثوذكسية الحديثة" ويؤمن أعضاؤها المنغمسون ثقافيا (acculturated) بمزج الالتزام بمبادئ اليهودية الأرثوذكسية والتفقه في النصوص الدينية مع المعرفة الدنيوية والمشاركة في الحياة الوطنية الثقافية، والاجتماعية والسياسية.  وربما تكون جامعة يشيفا (University  (Yeshivaفي نيوورك أفضل ممثل لهذا الفرع من الأرثوذكسية؛ فلقد أنشئت سنة 1928 لتأهيل نوع جديد من الحاخامات الأرثوذكس الذين يستطيعون دمج عالم الأرثوذكسية مع عالم الفكر والحياة الأمريكية المعاصرة.

 

اليهودية المحافظة
 أخذت الديانة اليهودية المحافظة طريقا وسطا بين اليهودية الإصلاحية واليهودية الأرثوذكسية.  واتفق مؤسسو اليهودية المحافظة مع الإصلاحيين على أن تاريخ الديانة اليهودية كله كان تاريخ التغيير والتطور، فقد استجاب اليهود وديانتهم دائما بشكل إبداعي للتحديات التاريخية.  لكنهم اختلفوا مع الإصلاحيين المتطرفين حول المدى المسموح به لتحديث الديانة اليهودية. وبرزت ثلاث نواحي تعتبر مقدسة للموقف المحافظ بالنسبة لواجبات الديانة اليهودية: الإخلاص للغة العبرية في طقوس الصلاة والأنشطة الأخرى، والتقيد بقوانين الطعام (كشروت)، والمحافظة على شعائر السبت التقليدي. إن اليهودية المحافظة مثل اليهودية الأرثوذكسية، وخلافا للإصلاحية، تؤكد على الالتزام الصارم بشعائر أوامر اليهودية، لكنها أكثر تساهلا في تأويلها لكيفية القيام بذلك.  وهكذا يسمح لليهود المحافظين تناول بعض الأطعمة المحرمة على اليهود الأرثوذكس في الوقت الذي يكون التزامهم بالسبت أكثر تقيدا من التزام الإصلاحيين.

 إن الغالبية العظمى من اليهود الملتزمين في الولايات المتحدة مقسمة بالتساوي تقريبا بين أتباع الممارسة الإصلاحية واتباع الممارسة المحافظة.  وتمثل اليهودية الأرثوذكسية أقلية قوية ومؤثرة لكنها صغيرة.  لكن الغالبية العظمى من اليهود الملتزمين في دولة إسرائيل هم من الأرثوذكس؛ ويشكل المحافظون والإصلاحيون أقلية صغيرة جدا لكنها متنامية.  إن نصف سكان الولايات المتحدة تقريبا من اليهود لا ينتسبون إلى أي حركة دينية ويسمون غالبا باليهود العلمانيين بمعنى أنهم يتمسكون بشعور للهوية اليهودية، لكنهم يشاركون قليلا، أولا يشاركون بالمرة، في الممارسة الدينية مثل الصلاة أو الأعياد.  وأكثر من نصف سكان دولة إسرائيل علمانيون.  وبالرغم من أن غالبية اليهود الملتزمين في إسرائيل أرثوذكس ، فإنهم لا يشكلون إلا نحو عشرين في المئة من مجموع السكان اليهود.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
  

   تمهيد : دافيد .هاريس
   مقدمة المؤلف
   الجزء الأول:  مسح التاريخ اليهودي 
   الفصل الأول:الجذور
   الفصل الثاني:التعزير والشتات
   الفصل الثالث:  يهودية الأحبار (الحاخامين)، التلمود وعالم القرون الوسطى
   الفصل الرابع: الديانة اليهودية والحداثة- أوروباالغربية
   الفصل الخامس: اليهودية والحداثة: أوروبا الشرقية
   الجزء الثاني:  الله والتوراة وإسرائيل
   الفصل السادس: الله
   الفصل السابع: التوراة
   الفصل الثامن: إسرائيل
   الفصل التاسع:  الصلاة
   الفصل العاشر: المعبد اليهودي والبيت
   الفصل الحادي عشر: التقويم
   الفصل الثاني عشر: مدار الحياة اليهودية
   الفصل الثالث عشر: الالتزام الشخصي
   الجزء الرابع: مصير الإنسان
   الفصل الرابع عشر: احتمالات وهدف
   الفصل الخامس عشر: الخاتمةاليهود في جدول أحداث التاريخالمراجع والملاحظات
   الديانة اليهودية
   الأعياد اليهودية
   النصوص اليهودية المقدسة
   أدوات طقوس يهودية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع