يعود سبب تسمية عيد الأسابيع ب"شفوعوت" إلى كون هذا العيد يحل بعد مرور سبعة أسابيع على عيد الفصح (بيساح). ويستمر عيد الأسابيع يومًا واحدًا وفي المهجر يومين وله أسماء عديدة وردت في التوراه يوضح كل منها جانبًا من مفاهيمه.
وأبرز هذه الأسماء هو "عيد تنزيل التوراة" لأن فيه تجلى الباري عز وجل على كليمه موسى عليه السلام فوق جبل سيناء بعد مرور شهريْن على خروج بني إسرائيل من أرض مصر وأعطاهم الوصايا العشر وأمرهم بحفظها والتمسك بها.
ويُدعى هذا العيد أيضًا بعيد البواكير حيث كانت تقدم بواكير الغلال والفواكه إلى الكهنة في الهيكل المقدس بأورشليم القدس. وفي أيامنا تقام بهذه المناسبة في القرى التعاونية احتفالات خاصة بتقديم بواكير المحصولات الزراعية.
كما يُدعى هذا العيد ب"عيد الحصاد" حيث يبدأ فيه موسم حصاد القمح.
ويدعى كذلك باسم "عتصيرت" الذي تحول بالعربية إلى "العنصرة" ومعناه بالعبرية التجمع حيث كان المحتفلون يجتمعون مع البواكير التي كانوا يحملونها من أنحاء البلاد إلى باحة الهيكل المقدس في أورشليم القدس استعدادًا لأداء الشعائر. ويشار إلى أن عيد الأسابيع هو ثالث أعياد الحج (بعد سوكوت وعيد الفصح) التي تبدأ في مطلع السنة العبرية الجديدة.
وتتم خلال عيد الأسابيع تلاوة سفر روت (أو راعوث بالعربية) التي تجري بعض وقائعه في موسم الحصاد. ويختتم هذا السفر بميلاد الملك داود عليه السلام الذي وُلد وتُوُفي في هذا العيد حسب التقاليد الدينية.