تمتد عدة سلاسل جبال على طول البلاد. ففي الشمال الشرقي تشرف مرتفعات الجولان البازلتية التي تكونت إثر ثورة براكين في العصور القديمة، والتي تنتصب في شكل صخور حادة الإنحدار على وادي الحولة. أما جبال الجليل، التي يتكون معظمها من الصخور الجيرية والدولوميتية، فتبلغ ارتفاعا يتراوح بين 1,600 إلى 4,000 كم (500 و 1,200 ميل) فوق سطح البحر. وتظل هذه المنطقة خضراء طيلة أيام السنة بفضل جداول المياه الدائمة وكميات المطر الوفيرة نسبياً. ويعمل سكان الجليل والجولان في الزراعة والصناعة الخفيفة والمشاريع المرتبطة بالسياحة.
أما مرج يزراعيل الذي يفصل جبال الجليل عن جبال السامرة فهو أغنى البقاع الزراعية وتقوم بزراعتها تجمعات زراعية تعاونية كثيرة (مثل الكيبوتس والموشاف). وتكشف سلسلة مرتفعات يهودا والسامرة للناظر قمماً صخرية وودياناً خصيبة. تزينها أحراش من أشجار الزيتون الخضراء الفضية العريقة في القدم. وتندمج السفوح الجبلية المدرجة التي عبدّها المزارعون في العصور الغابرة في المنظر الطبيعي. وتتواجد غالبية السكان في مراكز حضرية صغيرة وفي قرى كبيرة.