التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     النظام في إسرائيل     إفرايم كاتسير

إفرايم كاتسير
(وُلد عام 1916)

الرئيس الرابع لدولة إسرائيل
1978-1973

الرئيس إفرايم كاتسير


ولد البروفسور إفرايم كاتسير وهو عالم بارز والرئيس الرابع لدولة إسرائيل في كييف في 1916 باسم إفرايم كاتشالسكي. واعتبر كاتسير الذي غَيَّر اسمه الأصلي عندما تولى منصب رئيس الدولة "تسابارًأ تقريبًا" (أي من مواليد البلاد). فهاجرت عائلته إلى فلسطين التي كانت حينئذ تحت حكم بريطاني عندما كان كاتسير يبلغ ست سنوات من العمر، حيث استقرت عائلته في القدس. وفي عام 1932، بدأ كاتسير دراسة البيولوجية في الجامعة العبرية على جبل سكوبوس، وواصل دراسته حتى الحصول على شهادة الدكتوراة في 1941.

ومثل طلاب آخرين في تلك الفترة، كان إفرايم كاتسير من أعضاء حركة الدفاع اليهودية السرية الهغانا ولعب دورًا في إقامة وحدة عسكرية للبحث وتطوير متفجرات وقواذف وغيرها. وخلال حرب الاستقلال عُيِّنَ كاتسير رئيسًا لسلاح العلم في جيش الدفاع.

كان البروفسور كاتسير أحد العلماء المؤسسين لمعهد فايتسمان للعلوم في 1949 وكان مرتبطًا بالمعهد طيلة حياته المهنية، قبل توليه رئاسة الدولة وبعد ذلك. وبصفته مؤسس ورئيس قسم البيوفيزياء ، كان كاتسير يشارك في بحث أولي حول عينات من البروتين التركيبي. وساهم هذا البحث مساهمة كبيرة في فهم البيلوجيا والكيمياء والفيزياء وكذلك في تعميق فهم الشفرة الوراثية وردود جهاز المناعة. وكان بحثه عن الإنزيمات الثابتة المستخدمة في تعاطي المضادات الحيوية عبر الفم بحثًا طلائعيًا تمخض عن تغييرات جوهرية في عدة صناعات وفروع البحث الطبي. وتلقى كاتسير جائزة اليابان في 1985 على بحثه هذا.

تخللت رئاسة كاتسير ثلاثة أحداث هامة. فقد بدأت ولايته في 24 من أيار مايو 1973، أي قبل شبوب حرب يوم الغفران بحوالي أربعة أشهر وبعد مرور سنة تمامًا على مقتل شقيقه، البروفسور أهرون كاتسير في اعتداء أرهابي في أيار مايو 1972 في مطار بن غوريون الدولي. أما الحدث الهام الثالث، حدث سارّ- فهو زيارة الرئيس المصري أنور السادات لأورشليم القدس في تشرين الثاني نوفمبر 1977. وتزامنت هذه الزيارة قرب انتهاء ولاية كاتسير في منصب رئيس الدولة.

الرئيس كاتسير يلقي كملة أمام الكنيست


كان كاتسير يؤكد أهمية التعليم والعلوم كأساس للازدهار الاقتصادي. وبصفته كبير علماء جيش الدفاع سابقًا (68-1966)، قام كاتسير بجولات تفقدية عديدة لوحدات عسكرية ومنشآت بحث عسكرية وكذلك لمجمعات صناعية ومؤسسات تعليم. ومن خلال استغلال مكانته ومنصبه الرفيع شجع كاتسير رجال أكاديميا على مواجهة خطر اختلاط يهود الشتات بالمسيحيين بواسطة الدفع إلى إقامة أقسام للدراسات اليهودية في كليات وجامعات في الخارج. واعتُبرت هذه الأقسام آخر فرصة لشبان من يهود الشتات للتعرف على التراث والهوية اليهوديين.
إستجاب كاتسير في 1966 لدعوة رئيس الوزراء ليفي إشكول لترؤس اللجنة المكلفة بإسداء المشورة للحكومة حول النشاطات المستقبلية في مجالي العلوم والتكنولوجيا. ونتيجة لذلك عُيّن كاتسير في منصب كبير العلماء في عدة وزارات وكُلف بدفع البحث التطبيقي في معاهد حكومية ومؤسسات تعليم عالٍ وشركات صناعية مما تمخض عن توسيع التعاون بين القطاعات الثلاثة. كما أسفر ذلك عن ارتفاع ملموس على نفقات الحكومة في مجال البحث مما تمخض عن عدد كبير من النشاطات العلمية الابتكارية، خصوصًا في مجالي الصناعة والزراعة.

الرئيس كاتسير ورئيس الوزراء مناحيم بيغين


ولم يكتفِ كاتسير خلال السنوات الخمس لتوليه الرئاسة بالتركيز على العلوم والتعليم العالي وإنما قدّم المساعدة للعديد من العائلات المحتاجة وكرّس الوقت لدفع النشاطات التطوعية بهدف تقليص الفجوات الاجتماعية الاقتصادية والفجوات في مجال التعليم. ومُنحت لأول مرة خلال ولاية كاتسير جائزة رئيس الدولة للمتطوعين وهي جائزة تُمنَح سنويًا لاثني عشر فردًا تقديرًا لما قاموا به من نشاطات تطوعية.

إعتزل إفرايم كاتسير الرئاسة في أيار مايو 1978 بهدف العودة إلى البحث العلمي. ومنذ عودته إلى معهد فايتسمان، وضع كاتسير موضوع تشجيع البحث البيوتكنولوجي في إسرائيل على رأس سلم أولياته ولعب دورًا في تأسيس قسم البيوتكنولويا في جامعة تل أبيب. وانطلاقًا من قناعته بأنه يتوجّب على إسرائيل تطوير طاقة بشرية ذات كفاءة عالية في قطاع التكنية العالية ، أصبح إفرايم كاتسير الرئيس العالمي لشبكة أورت- وهي شبكة مدارس مهنية.

توفي إفرايم كاتسير شهر مايو آذار 2009.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   رئيس الوزراء نتنياهو ينعى الرئيس الرابع لدولة إسرائيل إفراييم كاتسير
   الرئاسة في إسرائيل
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع