التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     النظام في إسرائيل     عيزر فايتسمان

عيزر فايتسمان
(2005-1924)

الرئيس السابع لدولة إسرائيل
2000-1993

الرئيس عيزر فايتسمان


انتخبت الكنيست عيزر فايتسمان الذي كان ضابطًا كبيرًا في سلاح الجو وصناعيًا ورجل سياسة لمنصب الرئيس السابع لدولة إسرائيل لفترة ولاية تدوم خمس سنوات بدأت في 13 من أيار مايو 1993. ووُلد فايتسمان في تل أبيب في 1924 ونشأ في حيفا وكان الرئيس الثاني من نفس العائلة وتابع خطوات عمه، حاييم فايتسمان، العالم والزعيم الصهيوني المشهور الذي كان أول رئيس لدولة إسرائيل (1952-1949).

بدأ فايتسمان حياته العسكرية الناشطة لدى انضمامه إلى سلاح الجو الملكي البريطاني إبان الحرب العالمية الثانية، حيث أدى خدمته العسكرية في مصر والهند. وبعد الحرب، انضم فايستمان إلى خدمة الطيران والتي أصبحت لاحقا سلاح الجو الإسرائيلي وكان من مؤسسي سلاح الجو لدى إقامته كجزء من جيش الدفاع الإسرائيلي في 1949. في 1956 عُيِّن فايستمان قائدًا لسلاح الجو، وبعد ذلك بعشر سنوات (1966) أصبح رئيسًا لهيئة العمليات في جيش الدفاع ونائبًا لرئيس هيئة الأركان في جيش الدفاع مسؤولًا عن سلاح الجو. وبادائه مناصبه هذه كان فايتسمان مسؤولا عن الانتصار الساحق الذي حققته إسرائيل على سلاح الجو المصري خلال حرب الأيام الستة في 1967. واعتزل فايستمان خدمته العسكرية في 1969 بعد أكثر من عقدين من المساهمة العظيمة في الدفاع عن وطنه.

دخل فايتسمان الحلبة السياسية في 1969 عندما عُيِّن وزيرًا للمواصلات عن حزب غاحال (الحزب الذي سبق الليكود) في حكومة الوحدة الوطنية الثانية برئاسة ليفي إشكول. وعندما انسحب حزب غاحال من الائتلاف الحكومي بعد ذلك بعام، أصبح فايتسمان رئيسًا للجنة التنفيذية لحزب حيروت ( أحد الحزبين اللذين تألف منهما حزب غاحال) (72-1971). وقاد فايتسمان في 1977 الحملة الانتخابية لليكود والتي أدت إلى فوز الحزب في الانتخابات للكنيست التاسعة.

كان من بين المعالم الهامة التي شهدتها حياة فايتسمان العامة عندما كان يشغل منصب وزير الدفاع (80-1977) قيامه بالوساطة خلال العملية التي أدت إلى توقيع معاهدة السلام مع مصر وسعيه إلى تطوير علاقات شخصية وطيدة مع زعماء مصريين بالإضافة إلى الدور المحوري الذي لعبه في مفاوضات كامب ديفيد. ونتيجة للخلافات التي برزت بينه وبين الحكومة حول الطرق والوسائل الكفيلة بتحقيق السلام في المنطقة، استقال فايستمان من منصبه الوزاري في 1980. وفي أعقاب ذلك تمت تنحيته من حيروت. وفي الفترة ما بين 1980 و1984 كانت نشاطات فايتسمان ترتكز بشكل عام في قطاع الأعمال.

في 1984 أسس فايتسمان حزبًا سياسيًا- ياحاد، ذا الاتجاه الحمائمي الذي خاض الانتخابات للكنيست الحادية عشرة وحصل على ثلاثة مقاعد. وأشغل فايتسمان في حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بعد هذه الانتخابات منصب وزير دولة وكان عضوًا في المجلس الوزاري المصغر. وفي 1985 عُيِّن فايستمان منسقًا لشؤون العرب مما أفسح له المجال لدفع مصلحته منذ فترة طويلة في مساعدة القطاع العربي في إسرائيل. في 1988، قاد فايستمان الحملة الانتخابية لحزب العمل وأصبح بعد الانتخابات وزيرًا للعلوم والتطوير في حكومة الوحدة الوطنية الجديدة . وأدى مهام منصبه هذا حتى آذار مارس 1990. في شباط فبراير 1992 استقال فايتسمان من الكنيست بسبب عدم تحقيق تقدم في عملية السلام بين العرب وإسرائيل حسب رأيه.

تولى الرئيس السابع لدولة إسرائيل مهام منصبه بعد تحقيقه إنجازات رائعة وإقامة علاقات شخصية على نطاق واسع في الدول الغربية والعربية. وبصفته رجلا قادرًا على مواجهة التحديات والمشاكل، استغل فايتسمان الفترة الطويلة التي قضاها في الحلبة السياسية والتي غيّر خلالها انتماءه الحزبي ليلاءم آرائه الجديدة واستبدل تدريجيًا هذه الآراء الصقورية بالاتجاه الحمائمي. وعندما وافق على تولي منصب الرئاسة والذي ينطوي على مسؤولية عن تعزيز الوحدة الوطنية ودفع القيم الاخلاقية، قال فايتسمان إنه يعتبر هذا المنصب ألأكثر تعقيدًا من بين جميع المناصب التي أداها.

أنتُخب عيزر فايتسمان لفترة رئاسة ثانية في أيار مايو 1998 واستقال من الرئاسة في تموز يوليو 2000.
توفي عيزر فايتسمان في نيسان إبريل 2005 في منزله في بلدة قيصريا بعد فترة طويلة عانى خلالها مشاكل صحية.

 



أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع