English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     النظام في إسرائيل     يتسحاق رابين

يتسحاق رابين
1995-1922

رئيس وزراء  دولة إسرائيل
1977-1974   1995-1992

 

وُلد ِيتسحاق رابين الذي كان رئيسًا لهيئة الأركان العامّة، دبلوماسيًا ورئيس الوزراء الخامس لدولة إسرائيل وُلد في القدس في 1922 وانحدر من عائلة كانت تتبع تيار الصهيونية العُمّالية بحماسة.

تخرّج رابين بامتياز من المدرسة الثانوية الزراعية كادُوِري وانضمّ إلى البلماح وهي قوة هجومية خاصة تابعة لحركة الهغانا السرية .

في مرحلة مبكّرة اكتسب رابين شهرته كقائد عسكري خلال السنوات السبع التي قضاها في البلماح. وبعد حل هذه القوة عند إقامة دولة إسرائيل (1948) ، بدأ رابين حياته العملية في جيش الدفاع الإسرائيلي والتي دامت عقدين.
بعد أن رُقّي إلى رتبة ميجر جنرال عندما كان يبلغ من العمر 32 عامًا، قام رابين ببلورة مبادئ التدريب لجيش الدفاع الإسرائيلي ومبادئ القيادة التي أصبحت مشهورة في قيادة جيش الدفاع باسم "اتبعوني". وفي 1962 عُيّن رابين رئيسًا لهيئة الأركان العامة في جيش الدفاع الإسرائيلي ورُقي إلى رتبة جنرال. وفي هذه الفترة قام رابين بتطوير المبادئ القتالية لجيش الدفاع والتي تعتمد على التحرك وعنصر المفاجأة. وطُبّقت هذه المبادئ خلال حرب الأيام الستة (1967) عندما أدى حصول إسرائيل على تفوّق جوي ونشر مكثف لقوات مدرعة إلى الانتصار العسكري الرائع. وفي كانون الثاني يناير 1968 بعد أن قضا 26 عامًا من الخدمة العسكرية اعتزل رابين صفوف جيش الدفاع.

 

عُين رابين سفيرًا لدى الولايات المتحدة في 1968. وخلال فترة توليه هذا المنصب التي دامت خمس سنوات، كان رابين يسعى إلى تعزيز العلاقات الثُنائية ولعب دورًا هامًا في دفع التعاون الإستراتيجي مع الولايات المتحدة والذي تمخض عن مساعدة عسكرية أمريكية كبيرة الحجم لإسرائيل.

وعاد رابين إلى إسرائيل في 1973 قبيل نشوب حرب يوم الغُفران وأصبح عضوًا ناشطًا في حزب العمل وانتُخب عضوًا في الكنيست في الانتخابات العامة التي جرت في كانون الأول ديسمبر 1973. وبعد هذه الانتخابات عُيّن رابين وزيرًا للعمل في الحكومة التي شكّلتها غُولْدا مِئير في آذار مارس 1974. واستقالت هذه الحكومة بعد تشكيلها بفترة وجيزة وفي الثاني من حزيران يونيو 1974 صوّتت الكنيست على إبداء الثقة بالحكومة الجديدة برئاسة يتسحاق رابين.

كان أسلوب القيادة الذي استتخدمه يتسحاق رابين وهو أول رئيس وزراء من مواليد البلاد ينطوي على الصراحة والكلام المباشر غير المزخرف إلى حد الفظاظة أحيانًا. ولم يكن يتعين على رابين إعادة تأهيل جيش الدفاع الإسرائيلي وحل قضايا اجتماعية وتحسين الأوضاع الاقتصادية فحسب، وإنمّا كان يتوجب عليه أيضًا إعادة بناء ثقة الجمهور في القيادتين العسكرية والمدنية على حد سواء. وجعلت فضائح داخلية وعدم الاستقرار في قطاع الصناعي ونزاعات شخصية في الحكومة جعلت تنفيذ هذه المهمة أكثر تعقيدًا.

وفي 1975 أنجز رابين الاتفاق المؤقت مع مصر، والذي أدى إلى انسحاب إسرائيل من قناة السويس مقابل حرية الملاحة للسفن الإسرائيلية في القناة. ونتيجة لهذا الاتفاق تم توقيع أول مذكّرة تفاهم بين حكومة إسرائيل والولايات المتحدة. وضمّنت هذه المذكّرة تأييدًا أمريكيًا للمصالح الإسرائيلة في الساحة الدولية واستئنااف تقديم المساعدات الأمريكية.

في تموز يوليو 1976، أمرت الحكومة بقيادة يتسحاق رابين جيش الدفاع بالقيام ب"عملية عَنْتِيبي" لإنقاذ ركاب طائرة إير فرانس التي اختطفها إرهابيون إلى أوغندا. وتم خلال هذه العملية الجريئة، والتي نُفذت في مكان يبعد عن البلاد آلاف كيلومترات، تم تحرير الرهائن ونقلهم جوًا بآمان إلى إسرائيل. وقُتل قائد العملية ليفتينانت كولونيل يُونَتان ِنتَنياهو خلال القتال في مطار عَنْتيبي.
أدى تصويت بحجب الثقة عن الحكومة إلى سقوط حكومة رابين وإجراء انتخابات جديدة. وانتخب حزب العمل رابين لرئاسة الحزب وقيادته في المعركة الانتخابية، ولكنه بعد كشف حساب مصرفي يعود لعقيلته في الولايات المتحدة مما اعتُبر انتهاكًا لأنظمة العملة الأجنبية، استقال رابين من رئاسة الحزب قبل الانتخابات في 1977، والتي أدت إلى انتصار زعيم المعارضة مِناحِيم بِغين.

خلال العقدين القادمين كان رابين عضو كنيست. وطيلة ست سنوات (1990-1984)، كان رابين وزيرًا للدفاع في حكومتي وحدة وطنية، ووضع بصفته هذه الترتيبات الأمنية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية التي أفسحت المجال للقوات الإسرائيلية للانسحاب والانتشار في منطقة أمنية ضيقة داخل الأراضي اللبنانية. كما قاد رابين الخطوات الأولية التي اتخذتها إسرائيل ردًا على الانتفاضة الفلسطينية. واعتبارًا من آذار مارس 1990 وحتى حزيران يونيو 1992 عاد رابين إلى صفوف المعارضة كعضو كنيست.

في شباط فبراير 1992 جرت في حزب العمل الانتخابات التمهيدية لرئاسة الحزب؛ وانتُخب رابين رئيسًا لحزب العمل وبعد فوز الحزب في الانتخابات في حزيران يونيو 1992 بدأ فترة ولايته الثانية كرئيس الوزراء ووزير الدفاع.

شهدت فترة ولاية رابين الثانية حدثين تأريخيين- توقيع اتفاقيات أوسلو مع الفلسطينيين ومعاهدة السلام  مع الأردن. وكان رابين بالتعاون وثيق مع شمعون بِيرس الذي كان خصمه منذ سنوات طويلة العقل الموَجّه للمفاوضات حول إعلان المبادئ الذي تم توقيعه مع الفلسطينيين في البيت الأبيض في أيلول سبتمبر 1993. وفاز رابين إلى جانب بيرس وعرفات بفضل هذا الإعلان بجائزة نوبِل لسلام في 1994 وشرع في مفاوضات على حكم ذاتي فلسطيني في قطاع غزة وبعض مناطق الضفة الغربية وعلى إقامة السلطة الفلسطينية. ثمّ في تشرين الأول أكتوبر 1994 تم توقيع معاهدة السلام مع المملكة الأردنية الهاشمية. وتمخض ذلك عن تطوير علاقات مع المزيد من الدول العربية في شمال إفريقيا ومنطقة الخليج.

 

 

 

 

في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر 1995 اغتيل رابين على أيدي يهودي من أتباع اليمين المتطرف لدى مغادرته مهرجانا حاشدا تأييدًا لعملية السلام عُقد تحت شعار "نعم للسلام لا للعنف". وشُيع جثمان رابين الذي كان يبلغ من العمر 73 عامًا في مراسم رسمية جرت على جبل هرتصيل في أورشليم القدس حضرها زعماء  ورؤساء من مختلف أنحاء العالم .

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً

   النظام في إسرائيل
   رؤساء الوزراء
   وزراء الخارجية
   حكومات سابقة
روابط خارجية
  مركز رابين لدراسة إسرائيل
  الموقع الرسمي لرئيس الوزراء
  جائزة نوبل للسلام
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع