English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     هذه هي إسرائيل     العلوم والتكنولوجيا     البحث والتطوير في الصناعة

البحث والتطوير في الصناعة

4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008

 

القمر الصناعي أوفيق-5 (مع الشكر لوكالة الفضاء الاسرائيلية) 
  
  

يتميز القطاع الصناعي بنموه السريع، فقد ازدادت فيه نفقات البحوث والتطوير في القطاع المدني وكذلك عدد العلماء والمهندسين العاملين في مجال البحوث والتطوير بعدة اضعاف خلال العقدين الماضيين. ويتم البحث والتطوير الصناعي في اسرائيل الذي يتركز  على  الإلكترونيات خصوصًا في عدد صغير من الشركات الكبيرة. واصبحت شركات البحث والتطوير المكثف المصدر الرئيسي لزيادة فرص العمل ونمو التصدير الصناعي على مر السنين. وتركز إستراتيجية الصناعة في اسرائيل على دعم النمو المتواصل لمثل هذه الشركات، الصغيرة منها والكبيرة. وتدعم الحكومة مجال الأبحاث والتطوير الصناعي في إطار قانون تشجيع البحث والتطوير، الذي يشرف على تطبيقه مكتب كبير العلماء في وزارة التجارة والصناعة. وقد قام هذا المكتب بتمويل 1,200 مشروع في عام 2000. وتشكل المنتجات المتعلقة بالبحث والتطوير الآن أكثر من نصف مجموع  الصادرات الصناعية (باستثناء الماس).

 

 الإلكترونيات – كانت تقتصر حتى أواخر الستينات على المنتجات الإستهلاكية ولكنها تشعبت بعد ذلك لتشمل منتجات أكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية، في القطاعين العسكري والمدني على حد سواء. في مجال الإتصالات، تشمل التطبيقات المبنية على البحث والتطوير استخدام الطريقة الرقمية والمستحدثات الإلكترونية في نقل الصور والمعطيات والرسائل الصوتية بصورة محسنة. ومن بين الإبتكارات في هذا المجال المقاسم الهاتفية المتقدمة، وأجهزة الإرسال الصوتي وأجهزة لمضاعفة استيعاب خطوط الهواتف.

 

 البصريات، الألكترونيات البصرية وأجهزة الليزر – حققت هذه المجالات تطوراً سريعاً باعتبارها مشاريع صناعية. وتحتل اسرائيل مكانة مرموقة في مقدمة الدول المتخصصة في مجال البصريات الليفية وأجهزة التحكم البصرية للألواح الدائرية المتشابكة، وأجهزة التصوير الحرارية للبصر في الليل وأجهزة صنع الإنسان الآلي التي تعتمد على الإلكترونيات البصرية.

 الأدوات المتعلقة  بالحواسيب  – طرأ تطور على انتاج هذه الأجهزة، خاصة في مجال البرامج المحوسبة والمجالات القريبة منها. وفي مجال الطباعة والنشر، فإن الحواسب الراسمة والأساليب التصويرية المعتمدة على الحواسب التي تم تطويرها في اسرائيل أصبحت شائعة الإستعمال داخل البلاد وخارجها. وتستخدم العديد من  الأنشطة والفعاليات التعليمية وسائل التعليم المستعينة بالحواسب، كما تم تطوير جانب كبير من وسائل التعليم المحوسبة للتصدير. وفي حين صممت بعض منتجات البرامج الحاسوبية لاستعمالها في الحواسب المركزية، فإن غالبيتها صممت للإستعمال في أجهزة صغيرة أو متوسطة الحجم مثل محطات للعمل بالحواسب. وتم مؤخرا تطوير فأر خاص للحاسوب يتمكن مكفوفو البصر بواسطته من قراءة  نصوص على الحاسوب/

 الإنسان الآلي – بدأت الأبحاث في هذا المجال في أواخر السبعينات، ويتم الآن انتاج إنسان آلي يستطيع تنفيذ مهام متباينة، بينها صقل الماس واللحام والتعبئة ورزم الحاجيات والبناء ووظائف صناعية أخرى. ويجري البحث في الآونة الأخيرة لتزويد الإنسان الآلي بذكاء إصطناعي.

الكولونيل إيلان رامون (في أقصى اليمين) أول رائد فضاء إسرائيلي، والذي قتل مع ستة زملاء أمريكيين على متن مكوك الفضاء كولومبيا (تصوير وكالة الفضاء الأمريكية ناسا MSFC-0300309)

 فن التحليق (Aeronautics) المرتبط بالإحتياجات الدفاعية تمخض عن  تطورات تكنولوجية أسفرت بدورها عن فوائد فرعية للإستعمالات المدنية. فقد كانت طائرة "عربا" أول طائرة مدنية تم صنعها في اسرائيل، وتلتها طائرة "ويستويند" النفاثة للمديرين. وفي الآونة الأخيرة تم تصميم وصنع أقمار صناعية  في البلاد وقامت بإطلاقها الصناعات الجوية الإسرائيلية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية. وإلى جانب ذلك تقوم اسرائيل بتصميم وصنع عدد كبير من الملحقات المرتبطة بفن التحليق بما في ذلك أجهزة عرض وحواسب طيرانية وأجهزة محاكاة الطيران. كما تعتبر اسرائيل من أكثر الدول تقدماً في تكنولوجيا إنتاج الطائرات بدون طيار.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع