ميثاق حماس – نظرة إلى النقاط الرئيسية الواردة فيه
موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية
*

 ميثاق حماس – نظرة إلى النقاط الرئيسية الواردة فيه

 

 

ميثاق حركة المقاومة الإسلامية صدر يوم 18 أغسطس/ آب 1988. حركة المقاومة الإسلامية، المعروفة أيضا باسم "حماس"، منظمة إسلامية أصولية متطرفة تعمل في الأراضي التي تقع تحت سيطرة إسرائيلية. وميثاقها بيان شامل يتألف من 36 مادة منفصلة، وكلها تروج لهدف حماس الأساسي وهو تدمير دولة إسرائيل عن طريق الجهاد. وفيما يلي مقتطفات من ميثاق حماس.


 أهداف حماس:
حركة المقاومة الإسلامية حركة فلسطينية متميزة، تعطي ولاءها لله، وتتخذ من الإسلام منهج حياة. وتعمل على رفع راية الله على كل شبر من فلسطين (المادة 6)

 حول تدمير إسرائيل: (المقدمة)
(ستقوم إسرائيل وستظل قائمة إلى أن يبطلها الإسلام كما أبطل ما قبلها)

 الطبيعة الإسلامية الحصرية للمنطقة:
إن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة. لا يصح التفريط بها أو بجزء منها. أو التنازل عنها أو عن جزء منها.
(المادة 11)

 فلسطين أرض إسلامية... ولما كان الامر كذلك فتحريرها فرض عين على كل مسلم حيثما كان.
(المادة 14)

 الدعوة الى الجهاد
يوم يغتصب الأعداء بعض أرض المسلمين فالجهاد فرض عين على كل مسلم. وفي مواجهة اغتصاب اليهود لفلسطين لا بد من رفع راية الجهاد.
(المادة 15)

 وتلحق الصفوف بالصفوف، ويندمج المجاهدون بالمجاهدين، وتنطلق الجموع من كل مكان في العالم الاسلامي ملبية نداء الواجب، مرددة حيَّ على الجهاد، نداء يشق عنان السماء، ويبقى مترددا حتى يتم التحرير، ويندحر الغزاة ويتنزل نصر الله.
(المادة 33)

 رفض تسوية سلمية يتم التوصل إليها من خلال التفاوض
تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الاسلامية... وما تلك المؤتمرات إلا نوع من أنواع تحكيم أهل الكفر في أرض المسلمين...
ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والطروحات والمؤتمرات الدولية، فمضيعة للوقت، وعبث من العبث.
(المادة 13)

 التنديد بمعاهدة السلام الإسرائيلية المصرية
أخرجت مصر من دائرة الصراع (ضد الصهيونية) إلى حد كبير جدا باتفاقية كامب ديفيد الخيانية. وهي تحاول أن تجر دولا اخرى الى اتفاقيات مماثلة , لتخرج من دائرة الصراع.... فالخروج من دائرة الصراع مع الصهيونية خيانة عظمى، ولعنة على فاعليها.
(المادة 32)


التحريض على خلفية معاداة السامية

لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبدالله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله.
(المادة السابعة)


خطط الأعداء منذ زمن بعيد.... فعملوا على جمع ثروات مادية هائلة ومؤثرة. فبالأموال سيطروا على وسائل الإعلام العالمية... وبالأموال فجروا الثورات في مختلف بقاع العالم... فهم من وراء الثورة الفرنسية والثورة الشيوعية ومعظم ما سمعنا ونسمع عن ثورات هنا وهناك... وبالأموال كونوا المنظمات السرية التي تنتشر في مختلف بقاع العالم، لهدم المجتمعات، وتحقيق مصالح الصهيونية... فهم من خلف الحرب العالمية الأولى، وانشأوا عصبة الأمم المتحدة ليحكموا العالم من خلال تلك المنظمة. وهم من خلف الحرب العالمية الثانية، حيث جنوا الأرباح الطائلة... وما من حرب تدور هنا أو هناك إلا وأصابعهم تلعب من خلفها.
(المادة 22)

 المخطط الصهيوني لا حدود له، وبعد فلسطين يطمعون في التوسع من النيل إلى الفرات، وعندما يتم لهم هضم المنطقة التي يصلون إليها، يتطلعون إلى توسع آخر وهكذا، ومخططهم في بروتوكولات حكماء صهيون.
(المادة 32)

 وفي دائرة الصراع مع الصهيونية العالمية تعتبر حركة المقاومة الإسلامية نفسها رأس حربة, او خطوة على الطريق ...ويبقى أن تتبع ذلك خطوات على مستوى العالم العربي والإسلامي . فهي المؤهلة للدور المقبل (في الكفاح) ضد اليهود تجار الحروب.
(المادة 32)

  
  
شارك