دليل عملية السلام
موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية
*

 دليل عملية السلام

5/21/2008

 

المفاوضات الإسرائيلية السورية

عملية السلام    |    إطار مدريد    |    المفاوضات المتعدّدة الأطراف   |   المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية   |   المفاوضات الإسرائيلية السورية   |   المفاوضات بين إسرائيل والأردن   |   المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية

 

المفاوضات الإسرائيلية السورية

بدأت في واشنطن عقب مؤتمر مدريد محادثات بين الوفدين الإسرائيلي والسوري في إطار صيغة مدريد. وفي 1994، جرت مفاوضات على مستوى السفيرين في واشنطن. وتمخّضت هذه المحادثات عن إجراء مداولات تركّزت على الترتيبات الأمنية وعن عقد اجتماعين لرئيسي هيئتي الاركان الإسرائيلي والسوري في كانون الأول ديسمبر 1994 وحزيران يونيو 1995.

وكانت هذه المفاوضات تَجري بدعم وبمشاركة فعالة لمسؤولين أمريكيين كبار، وشملت اجتماعين بين الرئيس كلينتون والرئيس الأسد وسلسلة جولات لوزير الخارجية وورن كريستوفر في المنطقة.

أبلغ المفاوضون الإسرائيليون الجانب السوري بأن إسرائيل تقبل بمبدأ الانسحاب في هضبة الجولان في إطار تسوية سلمية تتعامل في الوقت نفسه مع أربع قضايا جوهرية:
عُمق الانسحاب؛
الجدول الزمني لعملية الانسحاب ومدتها؛
مراحل الانسحاب والصلة بينها وبين تطبيع العلاقات؛
وبهذا الخصوص، كما كان الأمر بالنسبة لمصر، تصرّ إسرائيل على وجود فترة وصاية للتطبيع- حدود مفتوحة وسفارتان قبل استكمال الانسحاب إلى خط لم يحدَّد بعد.
اتفاق على الترتيبات الأمنية.

إن إسرائيل تعتقِد بأن اجتماعات مباشرة وعلنية على مستوى عالٍ بين زعماء إسرائيليين وسوريين ستدفع المفاوضات وستعزّز ثقة الجمهور بحرص سوريا على إحلال السلام. وكان رئيس الوزراء الراحل يتسحاق رابين قد صرّح بأنه يجب أن تكون هناك معاهدة سلام تنصّ على انسحاب ذي معنى في هضبة الجولان سيتم التفاوض عليه مع سوريا. وستُطرَح معاهدة السلام المقترحة  لاقرارها في استفتاء شعبي وطني قبل توقيعها.

في كانون الأول ديسمبر 1995، وافقت سوريا على استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة وبعد عرضها بعض نقاط المرونة بالنسبة لشكل هذه المفاوضات. وقرّر السوريون عدم رفع مستوى المفاوضين إلى مستوى سياسي ولكنهم زادوا من صلاحيات السفير المعلم وأعطوه وزملاءه تفويضًا أكبر، سواء من ناحية فحوى المفاوضات أو من ناحية مناخ إجرائها. ووافق السوريون في تلك المرحلة على التعامل مع الأمور التي تتضمّنها فكرة السلام الكامل: نوعية السلام وتطبيع العلاقات والمياه. وجرت جولتان من محادثات السلام الإسرائيلية السورية تحت رعاية الولايات المتحدة في مركز المؤتمرات بواي ريفر في معهد أسبن في كانون الأول ديسمبر 1995 وكانون الثاني يناير 1996. وتركّزت الجولتان على قضايا أمنية وغيرها وكانت مفصّلة للغاية وشاملة من ناحية نطاقها.

واكتُشفت خلال النقاش على الترتيبات الأمنية مجالات هامة للاتفاق من ناحية والمفاهيم والتقارب. وبشكل غير مفاجئ اكتُشفت أيضًا خلافات تتعلّق بالقضايا الجوهرية أو بوجهات النظر. وتمت إحالة أفكار للتعامل مع بعض الخلافات إلى القيادتين في إسرائيل وسوريا لدراستها.

واتّفق جميع المشاركين في الجولتين على أنهما دفعتا بشكل ملحوظ النقاش حول قضايا جوهرية في معاهدة سلام مستقبلية وشرحتا مواقف واحتياجات كلا الجانبين. وتم الاتفاق على أن المحادثات خلقت قاعدة متينة للمزيد من المناقشات.

في 8 من كانون الأول ديسمبر 1999 أعلن الرئيس كلينتون أن رئيس الوزراء إيهود براك والرئيس الأسد وافقا على استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا من النقطة حيث توقّفت في كانون الثاني يناير 1996. وانتهت بدون نتيجة المحادثات التي انطلقت في قمة استضافها الرئيس كلينتون في 15 من كانون الأول ديسمبر بين رئيس الوزراء براك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع، والتي أعقبتها جولة محادثات في شيبردستاون بفيرجينيا الغربية في كانون الثاني يناير 2000.

في نيسان إبريل 2007 أكد رئيس الوزراء إيهود أولميرت أنه رغم أن إسرائيل معنية بتحقيق السلام مع سوريا، فإن هذه الدولة لا تزال تشكّل جزءًا من محور الشر وقوة تشجّع الإرهاب في الشرق الأوسط بأسره.

بهدف إجراء مفاوضات سلام جدية وحقيقية، يجب على سوريا التوقّف عن دعم الإرهاب وعن تمويل حركتي حماس والجهاد الإسلامي والامتناع عن تزويد حزب الله بالإسلحة وكذلك الامتناع عن التسبب في زعزعة الاستقرار في لبنان ودعم الإرهاب في العراق. ويجب على سوريا أيضًا التخلي عن علاقاتها الاستراتيجية التي تقوم ببنائها مع النظام المتطرّف في إيران.

في 21.5.2008 صدر  بيان حول بدء مفاوضات سلمية بين إسرائيل وسوريا برعاية تركية. وصدر البيان بصورة متزامنة في أورشليم القدس ودمشق وأنقرة.

  
  
شارك